صحيفة: واشنطن تعزز مواقعها العسكرية ضد إيران بـ”مضيق هرمز”

البحرية الإيرانية
عنصر من البحرية الايرانية خلال مناورة في مضيق هرمز 25 فبراير 2015 (AFP)

أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن الاتفاقية الإطارية التي وقعتها الولايات المتحدة مع سلطنة عمان، الأحد، “تعزز مواقع واشنطن العسكرية ضد إيران في مضيق هرمز”، وفق ما نقلت وكالة الأناضول.

وقالت الصحيفة الأميركية في 25 آذار/مارس الجاري إن “الاتفاقية تمنح الولايات المتحدة فرصة للوصول إلى ميناءي الدقم وصلالة في عمان، وتسمح للسفن والطائرات الحربية الأميركية بالسيطرة على المياه الدولية الاستراتيجية التي تهددها إيران”.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي (لم تسمه): “وقوع ميناءي الدقم وصلالة في جنوب مضيق هرمز، يمنح السفن الحربية الأمريكية مزيدا من حرية الملاحة في حالة اندلاع مواجهة عسكرية مع إيران”.

وأضاف المسؤول الأميركي: “موقع هذين الميناءين جذاب للغاية على مشارف مضيق هرمز، ووصول البحرية الأمريكية لهذين الميناءين سيكون بمثابة قوة مقاومة لإيران”.

ووقعت سلطنة عمان والولايات المتحدة في 24 آذار/مارس الجاري اتفاقية إطارية بين وزارتي دفاع البلدين تعزز العلاقات العسكرية.

ووفق وكالة الأنباء العمانية الرسمية، وقع الاتفاقية من جانب سلطنة عمان محمد الراسبي، الأمين العام لوزارة الدفاع، ومارك. جي. سيفرز سفير واشنطن المعتمد لدى السلطنة.

وحسب الوكالة، تستهدف الاتفاقية “تعزيز العلاقات العسكرية العمانية الأمريكية، والتعاون بين البلدين”.

وأضافت أن الاتفاقية تسمح للقوات الأمريكية بـ”الاستفادة من التسهيلات المقدمة في بعض موانئ ومطارات السلطنة أثناء زيارة السفن والطائرات العسكرية الأمريكية وخاصة في ميناء الدقم”.

وذكرت “وول ستريت جورنال” أن هذه الاتفاقية ستضاف إلى الضغط الذي تمارسه واشنطن على طهران، عقب الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي الذي تم توقيعه عام 2015، وما تلاه من فرض عقوبات.

كما نقلت الصحيفة عن كاميل لونس، منسقة شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية (بحثي مقره لندن) أن تلك الاتفاقية ربما تخدم هدف واشنطن بالتصدي لنفوذ الصين المتنامي في الشرق الأوسط”.

من جانبها، قالت السفارة الأمريكية بمسقط في بيان إن الاتفاقية “تعيد التأكيد على التزام البلدين بتعزيز الأهداف المشتركة”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.