لماذا تنشر الولايات المتحدة قاذفاتها القادرة على حمل أسلحة نووية في بريطانيا؟

قاذفة بي-52
قاذفة "بي-52" الأميركية من إنتاج شركة "بوينغ" (Boeing) خلال المعرض الدولي للطيران والفضاء (FIDAE) في سانتياغو في 3 نيسان/أبريل 2018 (AFP)

أثارت عملية نشر الولايات المتحدة الشهر الجاري عدة قاذفات В-52Н Stratofortress في بريطانيا، قلق الخبراء “للغاية”. وبحسب وكالة سبوتنيك، يقول الخبير العسكري أليكسي ليونكوف لقناة “زفيزدا” الروسية: “تم نشر القاذفات الست في إنجلترا، للتدرب على سيناريو منع العدوان من قبل عدو متقدم وعالي التقنية والرد”.

ووفقاً له، إن الضربة الانتقامية تعني استخدام الأسلحة النووية.

من جهته، قال المدير العام لمركز المعلومات السياسية، ألكسي موخين في برنامج “تقرير خاص” على زفيزدا إن “ظهور “بي-52″ في إنجلترا أمر مقلق للغاية، هذا يدل على إمكانية محاولة شن ضربة نووية على الأراضي الروسية. وبطبيعة الحال، فإن مثل هذه الإجراءات لا تسبب قلقاً لروسيا فحسب، بل وقد تؤدي إلى تغيير العقيدة العسكرية. يتم الآن إعداد الطبعة الجديدة من العقيدة العسكرية في هيئة الأركان الروسية العامة”.

وأضاف أنه يمكننا الآن أن نقول إن الولايات المتحدة تخلق وضعا خطيرا للغاية في أوروبا، والذي يتفاقم بسبب انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة التخلص من الصواريخ.

وكانت قد وصلت قاذفتان استراتيجيتان نوويتان من طراز B-52H Stratofortress إلى القاعدة الجوية فيرفورد في بريطانيا في يوم 15 آذار/مارس 2019.

(صفحة Mil Radar على تويتير)

بالإضافة إلى ذلك، تم نقل ثلاثة قاذفات أمريكية B-52 أخرى STRAY81 و STRAY82 و STRAY83 وواحدة B-52H، CLIP91 إلى المملكة المتحدة في الأيام القليلة الماضية. وبالتالي، نقلت الولايات المتحدة ست قاذفات نووية إلى فيرفورد.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.