الأبرز

لودريان يؤكد أن الجهاديات الفرنسيات “مقاتلات” ويجب “معاملتهنّ على هذا الأساس”

الجيش الفرنسي
مروحيتا Caimen وTiger تحلّقان فوق دبابة Leclerc في عرض تقديمي لوسائل القوات البرية الفرنسية إلى المعهد الفرنسي للدراسات المتقدمة في الدفاع الوطني في 19 تشرين الأول/أكتوبر 2017 في فرساي-ساتوري، فرنسا (AFP)

اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أن الجهاديات الفرنسيات اللواتي ذهبن إلى العراق وسوريا، “مقاتلات” وينبغي “معاملتهنّ على هذا الأساس”، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وقال الوزير في مقابلة في 31 آذار/مارس الجاري مع موقع صحيفة “اويست فرانس” الإلكتروني، “ألاحظ بانتباه نوع التعاطف الذي يبديه عدد من محامي النساء (الجهاديات)، لكنّهنّ مقاتلات، مناصرات للجهاد. يجب معاملتهنّ على هذا الأساس”.

وشدّد لودريان على أن موقف فرنسا “واضح منذ البداية”، وهو أن “ليس هناك عودة”.

ولدى سؤاله عن احتمال التمييز بين الجهاديين الرجال والجهاديات النساء، أوضح الوزير أن “هؤلاء الفرنسيين الذين قاتلوا في صفوف داعش، قاتلوا فرنسا. فهم بالتالي أعداء، ويجب التعامل معهم ومحاكمتهم في المكان الذي ارتكبوا فيه جرائمهم، وخصوصا في العراق وسوريا”.

وأضاف “ما قلته الآن ينطبق على الرجال وكذلك على النساء. على النساء وكذلك على الرجال. لأنهم عندما يذهبون إلى العراق وسوريا في 2014 و2015 و2016، فذلك يكون بشكل عام للقتال”.

ولاحظ لودريان أن “هناك مشكلة الأولاد. والأطفال الصغار الذين يمكن أن تتخلى أمهاتهم عن تأمين حضانتهم”.

وأكد أنه “سيتمّ النظر في كل حالة على حدة، بالتعاون مع الصليب الأحمر. وبكثير من اليقظة، لأنه يجب ألا نكون مثاليين في هذه القضايا. لأن هناك أيضاً نوعاً من الاستغلال والتلاعب المحتمل انطلاقا من التعاطف الإنساني”.

وتابع “إذاً، فرنسا ستحترم القانون وستحترم أيضاً أمن الفرنسيين. القانون وأمن الفرنسيين هما المبدآن الأساسيان لموقفنا من هذا الموضوع”.

وبحسب وزير الدولة الفرنسي للداخلية لوران نونيز، هناك 500 طفل “من أهل فرنسيين” موجودون بين سوريا والعراق.

وأوضح الخميس عبر قناة “فرانس 2” أن “نحو مئة (من هؤلاء الاطفال) عادوا منذ عام 2015، وعدد منهم محتجزون” وبعضهم توفوا. أما الآخرون البالغ عددهم “بين مئتين وثلاثمئة طفل”، “فلا نعرف تماماً أين هم”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.