ماذا كشف وزير الخارجية التركي عن صفقتي الأس-400 والباتريوت لأنقرة؟

صاروخ باتريوت
صاروخ الباتريوت الأميركي وصاروخ الإس-400 الروسي

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في الأول من آذار/مارس الجاري إن تركيا والولايات المتحدة تتفاوضان بشأن عرض واشنطن بيع نظام باتريوت الدفاعي الصاروخي لأنقرة. وذكر أن الولايات المتحدة ”قالت إنها يمكن أن تبيع صواريخ باتريوت والوفدان يتفاوضان“.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول الرسمية التركية عن جاويش أوغلو تلك التصريحات بعد أن ذكرت وكالة بلومبرج أن تركيا رفضت عرضاً أميركياً لتزويدها بنظام باتريوت الصاروخي بنهاية العام.

وحذرت الولايات المتحدة شريكتها في حلف شمال الأطلسي تركيا من شراء نظام دفاع صاروخي روسي، وقالت إنه لا يمكن أن يتكامل مع الدفاعات الجوية للحلف. وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده لا تزال ملتزمة بالصفقة مع روسيا.

وقال مسؤولون أمريكيون إن مضي تركيا قدما في صفقة شراء أنظمة إس-400 الروسية سيدفع واشنطن لسحب عرض بيع صواريخ باتريوت التي تصنعها رايثيون لأنقرة وقد يمنع أيضا بيع مقاتلات لتركيا ويتسبب في فرض عقوبات عليها. وتقدر قيمة صفقة صواريخ باتريوت بنحو 3.5 مليار دولار.

من جهة ثانية، قال الوزير إن روسيا ستسلم أنقرة منظومة “إس – 400” الصاروخية خريف العام الجاري. وأضاف خلال مشاركته في برنامج على “قناة 26” المحلية أن هذه الصفقة قطعية والتراجع عنها غير وارد.

وأوضح أن تركيا اتجهت للحصول على “إس – 400” عقب العوائق التي حالت دون حصولها على منظومة باتريوت من حلفاء غربيين.

وفي هذا الصدد تابع: “ما كان لنا أن ننتظر أكثر، نحتاج لحماية أجوائنا، فالأخطار تحيط بنا، بما فيها التهديدات الصاروخية”. وذكر أنه “مؤخرا وبعد عامين من إرسالنا طلب شراء باتريوت، جاءنا أول رد إيجابي وتحدث الأمريكيون عن استعدادهم لبيع المنظومة وبدأ بالمباحثات بالفعل”.

واستدرك بالقول “يهمنا في هذا الإطار ثلاثة أمور، السعر، ومدة التسليم، وإمكانية الإنتاج المشترك أو نقل التقنية مستقبلا”.

ووقعت تركيا نهاية العام 2017 اتفاقية مع روسيا في أنقرة لشراء منظومتي دفاع صاروخي “إس – 400” حيث أصبحت تركيا بذلك ثاني دولة تشتري المنظومة من روسيا.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.