منظمات غير حكومية تُعلّق على صفقات بيع الأسلحة الفرنسية للسعودية

جنود
جنود من تحالف عسكري في اليمن تدعمهم السعودية والإمارات العربية المتحدة يحرسون في مدينة الحديدة الساحلية في 22 يناير 2019. (صالح العبيدي / فرانس برس)

ناشدت منظمات غير حكومية فرنسا في 21 آذار/مارس الجاري وقف مبيعاتها من الأسلحة للسعودية، والضغط نحو مسار حل سياسي في اليمن المنكوب بأربعة أعوام من الصراع، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وقالت رئيسة منظمة “مواطنة “اليمنية راضية متوكل خلال مؤتمر صحافي في باريس إنه “على المجتمع الدولي أن يضغط على كل الأطراف، ويوقف تأجيج الصراع عبر بيعه أسلحة للسعودية”.

ويصادف 26 آذار/مارس الذكرى الرابعة على تدخل تحالف تقوده السعودية في اليمن لدعم الحكومة ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران.

وتابعت المتوكل أن “كل أطراف الصراع يرتكبون انتهاكات لحقوق الإنسان. يشعرون بأنه مسموح لهم القيام بما يريدون”.

وتطالب المنظمات غير الحكومية بصورة منتظمة الغربيين، وخصوصاً فرنسا، ثالث بائع للسلاح إلى السعودية، بوقف وارداتهم.

وتصاعد الجدل في أعقاب قضية الصحافي السعودي جمال الخاشقجي الذي قتل في تشرين الأول/اكتوبر في القنصلية السعودية في اسطنبول.

وقال ايمريك الوين من منظمة العفو الدولية في فرنسا “على فرنسا تقديم توضيحات عن صادراتها من الأسلحة إلى البرلمان والمجتمع المدني الفرنسي”، مناشدا باريس “اتباع المثال الألماني”. وكانت برلين قررت تجميد وارداتها من الأسلحة بعد قضية خاشقجي.

وتجيب باريس بصورة متكررة أن إمداداتها من الأسلحة إلى الرياض تخضع للمراقبة ولا تستخدم في حرب اليمن.

وشددت المنظمات الحاضرة في المؤتمر الصحافي على الكارثة الإنسانية، الأسوأ في العالم وفق الأمم المتحدة. وقالت فاني بتيبون من منظمة “كار فرانس” إن “المساعدة الإنسانية حيوية، ولكن المنظمات غير الحكومية باتت تعوقها عراقيل أمنية وإدارية”.

ودعت المنظمات كذلك فرنسا للاستفادة من موقعها المقبل في رئاسة مجلس الأمن الدولي ورئاسة مجموعة السبع لتضغط لصالح مسار السلام.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.