واشنطن تدرس تصميم أسلحة صاروخية جديدة في ظل انسحابها من الإتفاق مع روسيا

صاروخ أميركي
يعمل سلاح الجو مع شركة "لوكهيد مارتن" لتصميم نموذج أولي جديد لصاروخ تفوق سرعته سرعة الصوت. وقد استكشفت الخدمة هذه التقنية من قبل اختبارات جهاز X-51A Waverider، الموضح هنا تحت جناح قاذفة القنابل "بي-52" (رسم غرافيكي لسلاح الجو الأميركي)

عدد المشاهدات: 1069

أعلنت الولايات المتحدة الأميركية أنها تدرس إمكانية تصميم أسلحة صاروخية جديدة في ظل انسحابها من معاهدة نزع الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى مع روسيا، وفق ما نقل موقع روسيا اليوم الإخباري نقلاً عن وكالات.

وقالت نائبة وزير الخارجية الأميركية لشؤون السيطرة على الأسلحة والأمن الدولي، أندريا ثومسون، في كلمة ألقتها في 11 آذالا/مارس الحالي في مقر مؤسسة “كارنيغي” بواشنطن، تعليقاً على إمكانية تصميم الولايات المتحدة صواريخ جديدة متوسطة وقصيرة المدى ونشر هذه المنظومات: “لقد بدأ العمل على ذلك”.

وأوضحت ثومسون: “الآن، بعد وقف مشاركتنا في المعاهدة والانسحاب منها، يمكن أن تبدأ وزارة الدفاع هذه الأبحاث العلمية التي تعمل عليها حتى الآن بسبب التزامنا بالاتفاق. والبنتاغون يدرس حاليا خطواته اللاحقة”.

وتتبادل الولايات المتحدة وروسيا الاتهامات بخرق معاهدة نزع الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى والمبرمة بين موسكو وواشنطن يوم 8 كانون الأول/ديسمبر 1987.

وأعلنت الولايات المتحدة في 1 فبراير على لسان رئيسها، دونالد ترامب، ووزير خارجيتها، مايك بومبيو، أنها تعلق تطبيق التزاماتها في إطار معاهدة نزع الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى اعتبارا من اليوم الثاني من الشهر ذاته، مع الانسحاب الكامل من الاتفاق بعد مرور 6 أشهر، فيما اتهمت روسيا بانتهاك بنود هذه الوثيقة.

وردا على هذا الإجراء أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يوم 2 شباط/فبراير، تعليق مشاركة بلاده في المعاهدة.

وتعهد بوتين مراراً باتخاذ إجراءات جوابية فعالة ردا على انتشار الصواريخ الأميركية الجديدة في مناطق العالم المختلفة، لافتا مع ذلك إلى انفتاح روسيا للحوار مع الولايات المتحدة بشأن هذه المعاهدة والاتفاقات الأمنية الأخرى.

  روسيا تبدي شكوكها بشأن مصدر صواريخ أطلقها الحوثيون

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.