إيطاليا تبقي على بعثتها العسكرية في ليبيا

سلاح الجو الإيطالي
أفراد من سلاح الجو الإيطالي يحتفلون بعد أن دخلت طائرة F-35A Lightning II تاريخ الطيران من خلال إكمال أول معبر من نوع F-35 عبر المحيط الأطلسي، وصولًا إلى محطة الطيران البحرية في نهر Patuxent، في مدينة ماريلاند، من قاعدة Cameri الجوية في إيطاليا في 5 شباط/فبراير 2016. (آندي وولف/البحرية الأميركية)

أكدت وزارة الدفاع الإيطالية في 9 نيسان/أبريل الجاري أن إيطاليا ستبقي على بعثاتها العسكرية الحالية في طرابلس ومصراتة، رغم الهجوم العنيف الذي تشنه قوات المشير خليفة حفتر ضد العاصمة الليبية، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وأعلنت الوزارة في بيان أن بعثتها “مياسيت” التي أطلقت في كانون الثاني/يناير 2018، “ستتواصل من أجل جعل أنشطة المساعدة في ليبيا أكثر متانةً وفعالية”.

وأضاف البيان أن هذه المهمة تهدف إلى “دعم السلطات الليبية في أنشطتها لإحلال السلام والتهدئة في البلاد والسيطرة على الهجرة الخفية والتهريب غير القانوني والتهديدات على الأمن، بما يتلاءم مع نقاط التدخل المحددة من قبل الأمم المتحدة”.

ولم تحدد الوزارة عدد العسكريين الموجودين في ليبيا حالياً، لكن من المفترض أن البعثة تضم نحو مئة شخص في طرابلس و300 في مصراتة الواقعة على بعد 200 كلم شرق العاصمة.

وفي طرابلس، يشارك العسكريون الايطاليون في مشروع “تأهيل وتدريب ومساعدة تقنية وفي مجال البنى التحتية لصالح قوات الأمن الليبية”، وفق البيان.

وفي مصراتة، يدير العسكريون الايطاليون أنشطة وأمن مستشفى موجود في أكاديمية عسكرية تنطلق منها طائرات حكومة الوفاق الوطني.

وبالإضافة إلى ذلك، وفي إطار بعثة “ماري سيكورو” الإيطالية الهادفة أساساً إلى حماية منصات النفط في البحر الليبي، تشغل البحرية الليبية منذ صيف 2017 سفينة في مرفأ طرابلس.

وفريقها مكلّف بالمساعدة في صيانة قوارب خفر السواحل الليبي وتأمين نقل المعلومات حول رسو المهاجرين بين البحرية الأوروبية في البحر الليبي والبحرية الليبية.

وايطاليا، القوة الاستعمارية سابقاً في ليبيا، هي البلد الغربي الوحيد الذي أعاد فتح سفارته في طرابلس.

وروما ملتزمة بشدة في جهود إحلال الاستقرار في البلاد، من ناحية من أجل حماية مصالح الشركات الايطالية في ليبيا، خصوصاً شركة “ايني” النفطية، وأيضاً من أجل تفادي موجات هجرة هائلة جديدة إلى سواحلها.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.