الإنفاق العسكري العالمي يرتفع في 2018 لأعلى مستوى منذ الحرب الباردة

الإنفاق العسكري
الإنفاق العسكري

ذكر مركز أبحاث رائد في مجال الدفاع في 29 نيسان/أبريل الجاري أن الإنفاق العسكري العالمي بلغ العام الماضي أعلى مستوى له منذ نهاية الحرب الباردة بفعل زيادة إنفاق الولايات المتحدة والصين، أكبر اقتصادين في العالم، على هذا القطاع، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

وقال معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام في تقريره السنوي إن مجمل الإنفاق العسكري العالمي في 2018 بلغ 1.82 تريليون دولار بزيادة نسبتها 26 في المئة عن العام السابق.

وهذا أعلى رقم منذ 1988 عندما بدأ صدور مثل هذه البيانات مع انتهاء الحرب الباردة.

وزاد الإنفاق العسكري الأمريكي 4.6 في المئة العام الماضي إلى 649 مليار دولار لتظل الولايات المتحدة بذلك أكبر دولة من حيث الإنفاق على ذلك القطاع وبفارق كبير عن الدول التالية لها. وأفاد المعهد بأن الإنفاق الأميركي يمثل 36 في المئة من إجمالي الإنفاق العسكري العالمي، ويساوي تقريبا إنفاق الدول الثماني التالية لها مجتمعة.

أما الصين، ثاني أكبر دولة إنفاقا على المجال العسكري، فزاد إنفاقها خمسة بالمئة إلى 250 مليار دولار في زيادة للعام الرابع والعشرين على التوالي.

وقال نان تيان الباحث في برنامج الأسلحة والإنفاق العسكري التابع لمعهد ستوكهولم ”في 2018 مثلت أميركا والصين أكثر من نصف الإنفاق العسكري العالمي“.

ومع التزام الرئيس دونالد ترامب بدفاع وطني قوي على الرغم من خفض عدد القوات الأميركية في مناطق الصراع مثل أفغانستان، قال معهد ستوكهولم إن 2018 مثل أول زيادة في الإنفاق العسكري الأميركي منذ 2010. وميزانية الإنفاق الدفاعي التي قدمها للكونجرس هذا العام هي الأكبر على الإطلاق قبل تعديلها لاحتساب التضخم.

وأكثر الدول الأخرى إنفاقا على الدفاع هي بالترتيب السعودية ثم الهند ففرنسا وروسيا وبريطانيا وألمانيا واليابان وكوريا الجنوبية. والسعودية هي أكبر منفق على الدفاع بالنسبة لنصيب الفرد خلف الولايات المتحدة مباشرة. وتقود المملكة تحالفا عسكريا يقاتل الحوثيين المتحالفين مع إيران في اليمن.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.