تعرّف إلى بعض الصواريخ التي غيّرت قواعد الحرب الجوية

صاروخ تسيركون
صاروخ تسيركون فرط الصوتي الروسي (صورة من المكتب الصحفي لوزارة الدفاع الروسية)

تعتمد الجيوش الحديثة على امتلاك مقاتلات متطورة، يمكنها خوض معارك جوية، أمام طائرات معادية، للسيطرة على المجال الجوي للعدو، أو لحماية مجالها الجوي من أية اعتداءات خارجية، وفق ما نقلت وكالة سبوتنيك.

لكن مع تطور قدرات الطائرات الحديثة خاصة مقاتلات الجيل الرابع والخامس، التي تمتلك سرعات خارقة، وأجهزة رصد متطورة، بدأ تسليح المقاتلات الحربية، بصاروخ جديد يطلق عليه “بي في آر”، يمكنه ضرب الأهداف المعادية قبل دخولها ضمن مجال رؤية الطيار، بحسب موقع “إير فورس تكنولوجي”.

وقال موقع “باكستان ديفينس” إن الهدف من تلك الصواريخ هو تدمير الأهداف المعادية قبل أن تدخل الطائرة في نطاق استهدافها من قبل الطائرات المعادية، مشيرا إلى أن مدى تلك الصواريخ يتجاوز 37 كيلومترا.

ولفت الموقع إلى أن تلك الصواريخ يمكنها تنفيذ هجوم خاطف لتدمير أهداف معادية، قبل أن تستطيع راداراتها رصد الطائرة، التي تحمل الصاروخ، وهو ما يمنحها قدرة على تحقيق هيمنة جوية كاملة في المناطق المستهدفة.

وتنتج روسيا واحدا من أخطر الصواريخ (جو — جو) المضادة للطائرات، التي يتم تجهيز الطائرات الحربية بها، وهي صواريخ متوسطة المدى، تستخدم رادارا إيجابيا.

ويعتمد الصاروخ على نظام التوجيه الذاتي بعد الإطلاق “فاير آند فورغيت” (اطلق وانسى)، ويمكنها متابعة أكثر من هدف في آن واحد، باستخدام الأشعة تحت الحمراء.

وتخطط روسيا لزيادة مدى الصاروخ إلى 150 كيلومترا، بينما يصل مداه الحالي إلى 80 كيلومترا.

وتصل سرعة الصاروخ إلى 4 أضعاف سرعة الصوت، ويمكنه التحليق على ارتفاعات تصل إلى 25 كم.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.