تقرير أميركي: تزويد دول البلطيق أسلحة غير تقليدية قد يحول دون غزو روسي

معاهدة الصواريخ النووية
منظومة الصواريخ الروسية 9.إم.729 التي تثير مخاوف حلف شمال الأطلسي. طالب الناتو مؤخراً موسكو بأن تثبت التزامها بمعاهدة تاريخية لخفض الأسلحة النووية من فترة الحرب الباردة (صورة أرشيفية)

عدد المشاهدات: 165

أفاد تقرير أميركي نشر في 15 نيسان/أبريل الجاري أن تزويد استونيا وليتوانيا ولاتفيا أسلحة غير تقليدية قد يتيح لهذه الدول منع روسيا من غزو منطقة البلطيق الواقعة على حدودها الغربية، على غرار ما قامت به في القرم، وفق ما نشرت وكالة فرانس برس.

وأورد التقرير الصادر عن مركز “راند كوربوريشن” للأبحاث بناء على طلب وزارة الدفاع الأميركية ان هذه الدول الصغيرة الثلاث “تستهدفها يوميا عمليات بروباغندا وتضليل روسية” بهدف تقويض ثقة السكان بمؤسساتهم واثارة اضطرابات واشعار هؤلاء بانهم غير آمنين رغم وجود حلف شمال الاطلسي.

وأوضح احد ابرز معدي التقرير ستيفن فلاناغن ان قدرات غير تقليدية “يمكن ان تتمم الجهود التقليدية الراهنة وتحسن انظمة الانذار في حال وقوع هجوم وتعزز الدفاعات الاساسية وتمنح الحلف الاطلسي مزيدا من الوقت للرد في شكل تقليدي”.

وتعمل دول البلطيق الثلاث على تعزيز قواتها الخاصة منذ ضمت موسكو شبه جزيرة القرم واندلع النزاع مع الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق اوكرانيا.

وذكر التقرير ان الولايات المتحدة وحلف الاطلسي والاتحاد الاوروبي تستطيع مثلا تعزيز التعاون على صعيد ادارة الازمات والاستخبارات والمقاومة ومكافحة التضليل الاعلامي.

وتقضي الخطة بان يستند الدفاع في كل بلد الى هذه المحاور الاربعة، مع تكليف وحدات من القوات الخاصة والاحتياط والجنود نصب كمائن وتحرير اسرى، على ان يدعم المدنيون المقاومة عبر جمع معلومات والاهتمام بالجرحى وتأمين امدادات غذائية للمقاتلين. 

ولتحقيق كل ذلك، اوصى التقرير بتزويد دول البلطيق مناظير ليلية وهواتف تعمل على الاقمار الصناعية وحواسيب وكاميرات نقالة وسيارات رباعية الدفع واسلحة من عيارات خفيفة. وتقدر كلفة هذا البرنامج ب125 مليون دولار.

  مصدر عسكري روسي يكشف تفاصيل عن صفقة الأس-400 لتركيا

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.