ضبط أسلحة على متن زورقين تعود إلى بعثة أوروبية في ليبيا

أسلحة في ليبيا عام 2011
أسلحة في ليبيا عام 2011

قال سفير الاتحاد الأوروبي في تونس باتريس برغاميني لفرانس برس في 17 نيسان/ أبريل إنّ الأسلحة التي ضبطتها السلطات التونسية مع مجموعة أوروبيين كانوا على متن زورقين تعود إلى البعثة الأوروبية لمساعدة ليبيا على تأمين حدودها (اوبام).

في 16 نيسان/ أبريل أكد وزير الدفاع التونسي عبد الكريم الزبيدي أنّ الأسلحة والذخائر التي كان ينقلها 11 شخصاً يحملون جوازات سفر دبلوماسية، وكانوا يحاولون دخول تونس عبر ليبيا، تمت مصادرتها قبالة سواحل جربا (جنوب شرق).

وقال برغاميني لفرانس برس إنّ الأمر يتعلق ب11 شخصاً مكلفين “بالحماية الشخصية لأعضاء البعثة الأوروبية اوبام” لمساعدة ومراقبة الحدود الليبية.

وأضاف “نظراً إلى ما هو عليه الوضع الأمني في طرابلس، اتخذنا قراراً بإجلاء الحرس الخاص لعناصر هذه البعثة الأوروبية، ما يعني 11 شخصاً من جنسيات أوروبية مختلفة تم اجلاؤهم عبر البحر”.

وتشهد طرابلس معارك عنيفة بين القوات المساندة لحكومة الوفاق الوطني والجيش الوطني الليبي الذي شكّله المشير خليفة حفتر والذي أطلق في 4 نيسان/ابريل هجوماً نحو العاصمة الليبية.

وقال السفير “أبلغنا السلطات تونسية رسمياً بمرحلة مبكرة (…) لإعلامهم بوصول زورقين إلى جزيرة جربا، على متنهما هؤلاء الأشخاص”.

وأضاف أنّ “الأسلحة احتُجزت وفقاً للمعاهدات الدولية”، ولفت إلى “معدّات عسكرية” سُلّمت إلى الحرس الوطني التونسي، من دون أن يوضح طبيعة الأسلحة.

وقال إنّ “كل شيء تمّ، بطبيعة الحال، باحترام السيادة التامة لتونس وبشفافية كاملة”. وكان وزير الدفاع التونسي أعلن في 16 نيسان/ أبريل أنّه تمّ ضبط أسلحة وذخائر أخرى بين أيدي مجموعة ثانية مكوّنة من 13 فرنسيا كانوا يتنقلون “تحت غطاء دبلوماسي” عبر الحدود البرية التونسية الليبية.

وفي باريس، أوضحت وزارة الخارجية الفرنسية أن الأسلحة التي كان ينقلها الفرنسيون تعود إلى وحدة أمنية مولجة حماية السفيرة الفرنسية في ليبيا، ونفت أن تكون هذه الأسلحة قد صودرت.

كما نفت وزارة الخارجية الفرنسية، في جوابها على أسئلة فرانس برس، أية علاقة بين الموكب الفرنسي والأشخاص الذين كانوا على متن الزورقين، وتحدثت عن “مراقبة روتينية”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.