فرنسا تحقق بتسريب مذكرة سرية حول استخدام “أسلحة فرنسية في اليمن”

يوروفايتر تايفون
مقاتلتا يوروفايتر تايفون تابعتان لسلاح الجو السعودي خلال عرض جوي ضمن حفل بمناسبة الذكرى ‏الخمسين لإنشاء أكاديمية الملك فيصل الجوية في قاعدة الملك سلمان الجوية في الرياض في 25 يناير ‏‏2017 (‏AFP‏)‏

عدد المشاهدات: 502

فتحت السلطات الفرنسية تحقيقا حول تسريب مذكرة عسكرية سرية كشفت استخدام الإمارات والسعودية أسلحة فرنسية في اليمن، وفق ما أفادت مصادر وكالة فرانس برس للأنباء في 24 نيسان/ أبريل.

وتفصّل المذكرة استخدام أسلحة تشمل دبابات ومدفعية وسفنا حربية في الحرب ضد المتمردين الحوثيين.

ويبدو ان استخدام أسلحة فرنسية في اليمن يتعارض مع تصريحات علنية سابقة للحكومة الفرنسية. وخلصت المذكرة السرية للاستخبارات العسكرية التي تتألف من 15 صفحة ونشرها موقع ديسكلوز الاستقصائي، الى ان الامارات والسعودية نشرتا اسلحة فرنسية في اليمن.

ووفق ديسكلوز أوردت المذكرة التي تم ارسالها الى الحكومة في تشرين الأول/أكتوبر 2018 ان 48 مدفعا من طراز سيزار الذي تصنعه مجموعة نكستير استخدمت عند الحدود اليمنية السعودية.

وايضا تم استخدام دبابات لوكليرك بيعت في التسعينات الى الامارات، اضافة الى مقاتلات ميراج 2000، وربما تقنية فرنسية للصواريخ الموجهة تحمل اسم داموكليس، بحسب التقديرات.

وشاركت في عمليات اليمن مروحيات كوغر للنقل وطائرات تزويد الوقود جوا “آي 330 ام ار تي تي”، وسفينتان حربيتان شاركتا في حصار الموانىء اليمنية ما أدى الى نقص في الغذاء والأدوية، وفق ما انتهت اليه ادارة الاستخبارات العسكرية “دي ار ام”.

وبضغط استمر لسنوات من جماعات حقوقية حول مبيعات الاسلحة، شددت الحكومة الفرنسية دائما على ان الاسلحة تستخدم فقط في ظروف دفاعية لردع هجمات الحوثيين.

وأطلق مدعون عامون التحقيق في “خرق سرية الدفاع الوطني” في 13 كانون الأول/ديسمبر العام الماضي، بعد شكوى من وزارة الجيوش، وفق مصدر قضائي.

ويقود التحقيق جهاز الاستخبارات الداخلية ” دي جي إس اي” حول اختراق معلومات لموظف حكومي وطرف ثالث، وفق المصدر.

  تصدير أسلحة تُستخدم في اليمن قد يضع فرنسا في موقف مخالف لالتزاماتها

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.