كوريا الشمالية تتحدث عن “مخاطر متزايدة للحرب” بعد عام من القمة مع سيول

كوريا الشمالبة
صورة التقطتها وكالة كوريا الشمالية الرسمية للأنباء (KCNA) في الرابع من تموز/يوليو 2017 يظهر فيها الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وهو يشرف على اختبار إطلاق الصاروخ البالستي العابر للقارات Hwasong-14 في مكان مجهول (AFP)

حذرت كوريا الشمالية في 27 نيسان/أبريل الجاري من “المخاطر المتزايدة للحرب” تزامناً مع الذكرى السنوية الأولى للقمة التاريخية بين زعيمي الكوريتين والتي قاطعت بيونغ يانغ احتفالاً مخصصاً لإحيائها، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وفي بيان طويل نشر على وكالة الأنباء الرسمية للنظام الشيوعي، دعت “لجنة التوحيد السلمي للبلاد” المكلفة العلاقات مع الجنوب، سيول إلى “العمل بنشاط أكبر” لتحسين العلاقات بين البلدين.

وتابعت اللجنة “يجري حالياً خلق وضع خطير قد يقود إلى عودة للماضي (ويطرح خطر) فوضى وشيكة، نظراً للمخاطر المتزايدة للحرب”، محملةً المسؤولية لـ”ضغوط” تمارسها الولايات المتحدة على كوريا الجنوبية.

وفي هذا السياق، لم تستجب بيونغ يانغ لدعوة سيول للمشاركة في احتفال السبت في قرية بانمونجون الحدودية في المنطقة المنزوعة السلاح التي تقسم شبه الجزيرة الكورية. والاحتفال مخصص لإحياء ذكرى القمة الأولى بين زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون والرئيس الكوري الجنوبي مون جاي اين التي عقدت قبل عام تماماً. 

وأصغى نحو 500 مشارك في الاحتفال السبت، بينهم دبلوماسيون ومسؤولون من الحكومة الكورية الجنوبية، إلى موسيقيين كوريين جنوبيين وصينيين وأميركيين ويابانيين في إطار فعاليات إحياء الذكرى. 

من جهته، قال الرئيس الكوري الجنوبي الذي كان غائباً عن الاحتفال في شريط فيدي إنه “طريق جديد ويجب أن نسيره معاً، وعلينا، أحياناً، انتظار أن يلحق بنا من يسيرون ببطء”. 

وبعد عامين من تصاعد التوتر الذي وضع شبه الجزيرة على شفير الحرب، شهد عام 2018 تقارباً غير مسبوق بين الكوريتين. 

وتجلى هذا التقارب في لقاء في 27 نيسان/ابريل 2018 بين مون الذي انتخب عام 2017 والمدافع عن فكرة حوار مع الشمال، مع كيم في اجتماع مهد الطريق لأول قمة بين كيم والرئيس الأميركي دونالد ترامب في حزيران/يونيو 2018 في سنغافورة. 

لكن بعد عام، لم يحصل أي تطور بخصوص المسألة المحورية وهي الترسانة النووية والصاروخية لكوريا الشمالية. وبدا أن العملية الدبلوماسية في مأزق بعد إخفاق القمة الثانية لترامب وكيم في شباط/فبراير في هانوي. 

وفي خطاب أمام الجمعية الشعبية العليا في بيونغ يانغ، صعد كيم اللهجة ضد كوريا الجنوبية، مؤكداً أنها لا يجب أن تنصب نفسها “وسيطا للتدخل” بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية. 

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate