مسؤول أممي: تعاون وثيق مع قطر في مكافحة الإرهاب

قاذفة بي-1بي لانسر
قاذفة "بي-1بي لانسر" الأميركية تحطّ في قاعدة العديد الجوية القطرية في 31 آذار/مارس الماضي قادمة من قاعدة ألسويرث الجوية في ولاية ساوث داكوتا بعد غياب دام عامين (موقع تويتر الخاص بالقيادة المركزية الأميركية التابعة لسلاح الجو)

قال وكيل الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب فلاديمير إيفانوفيتش فرونكوف، إن ثمة تعاون وثيق مع قطر في مجال مكافحة الإرهاب، وفق ما نقلت وكالة الأناضول.

وجاء ذلك خلال كلمته في 7 نيسان/أبريل الجاري بجلسة للجمعية الـ140 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة بالدوحة حالياً.

وثمّن فرونكوف جهود قطر في مواجهة الإرهاب، مشيدًا بالتعاون الوثيق بين الدوحة ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، منوّهاً بأن “استضافة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 والجهود التي تبذلها في المجال الرياضي ستسهم في الوقاية من التعصب والعنف”.

من جانبه، قال عضو مجلس الشورى القطري، محمد بن على الحنزاب، خلال الجلسة نفسها، إن بلاده تلعب دورًا هامًا ومحوريًا في مكافحة الإرهاب ودعم السلام والاستقرار إقليميًا ودوليًا. 

وأكد أن “الدوحة قامت بالعديد من المبادرات لتجنيب الشباب الوقوع فريسة للإرهاب بينها مبادرة (صلتك) لتوفير الوظائف للشباب العربي وتعليم الملايين من الأطفال”.

وتشهد الجمعية الـ140 للاتحاد البرلماني الدولي، المنعقدة بالدوحة، مشاركة 2200 شخصية من أكثر من 160 دولة، وهو أكبر عدد يشارك في اجتماعات الجمعية العامة خارج مقر المنظمة بجنيف. 

وتنعقد الجمعية في ظل مقاطعة دول الحصار (السعودية، الإمارات، البحرين، ومصر)، لأعمالها.

وأعلنت الدول الأربع، في بيان مشترك، “الاعتراض على استضافة قطر لأعمال الجمعية العمومية (…) ومقاطعة الاجتماعات”.

وفي حزيران/يونيو 2017، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر، وفرضت الدول الثلاث الأولى حصارا بريا وجويا على الدوحة بدعوى “دعمها للإرهاب”.

وتنفي قطر صحة الاتهامات الموجهة إليها، وتقول إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب تهدف إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني. 

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.