ميركل: لا حلّ عسكري للأزمة في ليبيا

القوات المسلحة الليبية
عناصر من القوات المسلحة الليبية خلال عرض عسكري في ذكرى تشكيل الجيش الوطني الليبي في بنغازي في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2011.

قال المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية إن مستشارة ألمانيا أنجيلا ميركل أكدت على عدم وجود حل عسكري للأزمة في ليبيا، وحثت على العودة إلى الحوار والتفاهم.

جاء ذلك في بيان للمكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج، عقب اتصال هاتفي بين الجانبين.

وأشارت ميركل إلى أن العمليات العسكرية “تسببت في ضرر بالغ للمسار السياسي” الذي ترعاه الأمم المتحدة.

وعبرت المستشارة الألمانية عن تنديدها بالاعتداء والهجوم على العاصمة طرابلس، وما يسببه من ترويع وتهديد لحياة للمدنيين، مشددة على ضرورة إيقاف قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، الفوري لهذا الاعتداء والانسحاب.

من جانبه، أعرب السراج عن تقديره للموقف الألماني، مطالباً المجتمع الدولي بدور أكثر حزماً وفعالية تجاه العدوان.

وأكد السراج استمرار المقاومة دفاعاً عن العاصمة وإلى أن يندحر المعتدين. 

وأشار السراج بأن الاعتداء، الذي وقع بينما تستعد البلاد لعقد المؤتمر الوطني الجامع وبعد ما حدث من تفاهمات، يفسر دوافعه وغاياته.

وشدد على أن الصراع القائم هو بين “الساعين لعسكرة الدولة والملتزمين ببناء الدولة المدنية”.

والخميس الماضي، أطلق حفتر، عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس، في خطوة أثارت استنكارا دوليا واسعا، قبيل انعقاد مؤتمر للحوار، كان مقررا بين الأحد والثلاثاء المقبلين، ضمن خريطة طريق أممية لمعالجة النزاع في البلد العربي الغني بالنفط، قبل أن يتم تأجيله لأجل غير مسمى.

ومنذ 2011، تشهد ليبيا صراعا على الشرعية والسلطة يتمركز حاليا بين حكومة الوفاق في طرابلس (غرب)، وقوات حفتر، التابعة لمجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق (شرق).

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
WhatsApp chat