وزير الخارجية الإيراني يحذّر واشنطن من “عواقب” إذا حاولت إغلاق مضيق هرمز

البحرية الإيرانية
عنصر من البحرية الايرانية خلال مناورة في مضيق هرمز 25 فبراير 2015 (AFP)

عدد المشاهدات: 319

حذّر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في 24 نيسان/أبريل الجاري الولايات المتحدة من “عواقب” لم يحددها إذا حاولت إغلاق مضيق هرمز أمام طهران، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

ويأتي التحذير بعد أن صعّدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب هذا الأسبوع ضغوطها على الجمهورية الإسلامية بقرارها وقف العمل بالاستثناءات التي كانت واشنطن منحتها لثماني دول لمواصلة شراء النفط الايراني رغم العقوبات الأميركية، وذلك اعتبارا من الثاني من أيار/مايو المقبل.

وقال ظريف خلال مؤتمر لـ”منظمة آسيا” في نيويورك حيث يشارك في جلسة للأمم المتحدة قال ظريف “نعتقد أن إيران ستواصل بيع نفطها، سنواصل إيجاد مشترين لنفطنا وسنواصل استخدام مضيق هرمز كممر آمن لبيع نفطنا”.

وتابع وزير الخارجية الإيراني “لكن إذا اتّخذت الولايات المتحدة التدبير الجنوني بمحاولة منعنا من ذلك، عندها عليها أن تكون مستعدّة للعواقب”.

وسبق أن شهد مضيق هرمز، الذي يشكل ممرا استراتيجيا إلى الخليج الغني بالنفط، مواجهات بحرية طفيفة بين الولايات المتحدة وإيران التي هددت مرارا بإغلاق المضيق الذي تمر عبره 20 بالمئة من الصادرات النفطية العالمية.

وقال ظريف إن “إبقاء الخليج الفارسي ومضيق هرمز مفتوحين يصب في مصلحة أمننا القومي. لقد أبقيناهما مفتوحين في الماضي وسنواصل ذلك في المستقبل”، مضيفا “لكن على الولايات المتحدة أن تدرك أنه يتعيّن عليها عندما تدخل مضيق هرمز أن تتحدث مع الجهة التي تحمي مضيق هرمز أي الحرس الثوري الإيراني”.

ومؤخرا قررت الولايات المتحدة إدراج الحرس الثوري الإيراني على اللائحة السوداء الأميركية “للمنظمات الإرهابية الأجنبية”، وهو أول قرار من نوعه تتّخذه واشنطن بحق جهاز تابع لحكومة أجنبية وسط مطالبة الإدارة الأميركية لطهران بوضع حد للدعم الذي تقدّمه للحركات المسلّحة في المنطقة.

  حادث خطير بين سفينة أميركية وزوارق إيرانية في مضيق هرمز

ويتولى الحرس الثوري المكلّف حماية النظام، الدفاع البحري عن مضيق هرمز كما يتولى إدارة مجموعة من المصالح الأخرى بما في ذلك مصالح تجارية.

وقال ظريف إن ترامب يرضخ لمن وصفهم بـ”فريق الباءات” ويعني بذلك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد ومستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي جون بولتون.

وأضاف ظريف أن “فريق الباءات يريد أن تتخذ الولايات المتحدة تدابير جنونية، وهي لن تكون المرة الأولى التي تغامر فيها الولايات المتحدة باتّخاذ تدابير خطط لها آخرون”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.