البنتاغون يؤكد بحث إرسال قوات إضافية للشرق الأوسط لمواجهة إيران.. وترامب يشكك

الجيش الأميركي
جنود من الجيش الأميركي يحمّلون صاروخ ‏AGM-114 Hellfire‎‏ على طائرة هليكوبتر من طراز ‏AH-‎‎64E Apache‎‏ في قندز، أفغانستان. سيحل صاروخ جو-أرض المشترك (‏JGAM‏) مكان الهيلفاير ‏‏(الكابتن براين هاريس/الجيش الأميركي)‏

شكك الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 23 أيار/مايو الجاري في أن الولايات المتحدة ستكون بحاجة لإرسال مزيد من القوات الأميركية إلى الشرق الأوسط لمواجهة إيران فيما يستعد للقاء مسؤولين من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) لمناقشة الأمر في وقت لاحق، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

وناقش قادة عسكريون أميركيون إرسال نحو خمسة آلاف جندي للمنطقة مع تصاعد التوتر مع إيران. وقال ترامب لدى سؤال الصحفيين له عن الخطة إنه لا يعتقد بأن بلاده ستكون بحاجة لذلك لكنه مستعد لبحث الأمر.

من جهنه، أكد القائم بأعمال وزير الدفاع باتريك شاناهان أن الوزارة تبحث إمكان إرسال قوات إضافية للشرق الأوسط كأحد سبل تعزيز حماية القوات الأميركية هناك في ظل تصاعد التوتر مع إيران.

وقال شاناهان ”ما نبحثه هو: هل هناك ما يمكن أن نفعله لتعزيز حماية القوات في الشرق الأوسط؟… قد يتضمن الأمر إرسال قوات إضافية“.

وسيأتي أي قرار بإرسال قوات أميركية إضافية في أعقاب خطوة للإسراع بنشر مجموعة حاملة طائرات وقاذفات وصواريخ باتريوت في الشرق الأوسط ردا على ما قالت واشنطن إنها مؤشرات مثيرة للقلق عن استعدادات محتملة لهجوم من إيران.

وتقول الولايات المتحدة إن الخطوات تهدف إلى منع نشوب صراع من خلال ردع أي نشاط خطير تقوم به إيران أو القوات التي تدعمها. لكن إيران تتهم الولايات المتحدة باتباع سياسة حافة الهاوية.

وذكرت رويترز في 22 أيار/مايو الحالي أن البنتاجون يدرس اقتراحا بإرسال حوالي خمسة آلاف جندي بينما ذكرت وسائل إعلام أخرى أنه قد يتم إرسال ما يصل إلى عشرة آلاف جندي. وقال شاناهان ”استيقظت هذا الصباح وقرأت أننا سنرسل عشرة آلاف جندي إلى الشرق الأوسط، ثم قرأت بعدها أن العدد خمسة آلاف جندي“.

ويتلقى البنتاغون بانتظام طلبات للحصول على موارد إضافية من القيادات العسكرية الأميركية في جميع أنحاء العالم لكنه يرفضها.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
WhatsApp chat