البنتاغون يطلب ذخائر روسية … والسبب؟

بندقيات كلاشينكوف
بندقيات كلاشينكوف

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) حاجتها إلى ذخائر الأسلحة التي لا تعتبر من أسلحة حلف شمال الأطلسي، في 27 أيار/ مايو.

ويضم كشف الذخائر التي يهتم بها الجيش الأميركي، كما قالت جريدة “ديفينز بلوغ” العسكرية الإلكترونية الأميركية، الذخائر الروسية الصنع مثل خراطيش مسدسي توكاريف وماكاروف، وخراطيش رشاشي كلاشنيكوف عيار 5.45 ملم و7.62 ملم، وذخائر المدفع الرشاش “دي شي كا” (مدفع رشاش ديغتياروف-شباغين) والمدفع الرشاش “يا كا بي”.

ولا يمكن أن تبيع روسيا أي ذخائر إلى الولايات المتحدة بسبب انعدام التعاون العسكري بين الدولتين. ولذلك تحاول قيادة الجيش الأميركي إيجاد مَن يورد الذخائر المطلوبة للاستخدام خارج الولايات المتحدة.

والسؤال الذي يطرح نفسه هو من سيستخدم الذخائر التي يريد البنتاغون شراءها مع العلم أن المدافع الرشاشة “دي شي كا”، مثلا، موجودة في حوزة الجيش العربي السوري بينما لا تزال بعض المروحيات الروسية مثل “مي-24” تستخدم المدافع الرشاشة “يا كا بي”.

وترى جريدة إلكترونية روسية أن الجيش الأميركي لا يستبعد إمكانية المواجهة مع الجيش الروسي أو الجيش السوري ويريد إعداد نفسه للمواجهة الممكنة إعدادا جيدا من خلال التعرف على ما يجب الدفاع ضده.

كما لا يمكن استبعاد أن ينوي البنتاغون تسليم الذخائر المراد شراؤها إلى مجموعات مسلحة تعربد خارج الولايات المتحدة.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.