الجيش الأميركي يقول إنه لم يتلق أوامر بالاستعداد لحرب في فنزويلا

الجيش الأميركي
جنود من الجيش الأميركي يحمّلون صاروخ ‏AGM-114 Hellfire‎‏ على طائرة هليكوبتر من طراز ‏AH-‎‎64E Apache‎‏ في قندز، أفغانستان. سيحل صاروخ جو-أرض المشترك (‏JGAM‏) مكان الهيلفاير ‏‏(الكابتن براين هاريس/الجيش الأميركي)‏

قللت وزارة الدفاع الأميركية على ما يبدو في الأول من أيار/مايو الجاري من شأن وجود أي خطط للتدخل المباشر في فنزويلا للإطاحة برئيسها نيكولاس مادورو وأبلغت الكونغرس بأنها لم تتلق أوامر بالاستعداد لحرب كما أكدت دعمها للدبلوماسية، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

ورداً على سؤال عما إذا كان الجيش الأميركي تلقى تعليمات بالاستعداد لصراع عسكري، قالت كاثرين ويلبارجر القائمة بأعمال مساعد وزير الدفاع لشؤون الأمن الدولي ”قطعا نراجع باستمرار الخيارات المتاحة ونخطط للطوارئ“.

وأضافت ”لكن فيما يتعلق بهذه الحالة، لم نتلق هذا النوع من الأوامر الذي تناقشونه. لم يحدث“.

وقال الأميرال البحري كريج فولر قائد القيادة الجنوبية الأميركية، التي تشرف على القوات الأميركية في منطقة أميركا اللاتينية، إن التخطيط في وقت سابق تضمن الاستعداد لعمليات إجلاء غير قتالية محتملة ودعم تسليم المساعدات الإنسانية الأميركية، لكنه أكد أن تركيزه ينصب في الأساس على بناء شراكات في المنطقة.

ولدى سؤال فولر عما إذا كان يرى دورا للجيش الأميركي في محاولة الإطاحة بحكومة مادورو، قال ”قيادتنا واضحة: يجب بالأساس حدوث انتقال ديمقراطي“.

وأضاف ”ندعم بشكل كلي (الجهود) الدبلوماسية ونقف مستعدين لدعم ذلك المسعى“.

جاءت هذه التصريحات بعد ساعات من إعلان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أن بلاده مستعدة لشن عمل عسكري لإنهاء الاضطرابات في فنزويلا.

وقال البنتاجون إن باتريك شاناهان القائم بأعمال وزير الدفاع ألغى رحلة مقررة إلى أوروبا وإن أحد أسباب ذلك هو المساعدة في التنسيق بين مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض ووزارة الخارجية بشأن فنزويلا.

وتزامن هذا الإعلان مع تحديد اجتماع لمجلس الأمن القومي في وقت لاحق لمناقشة الخطوات المقبلة المتعلقة بالاضطرابات السياسية في فنزويلا.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.