خيارات وزارة الدفاع الأميركية في فنزويلا “تتكيف” مع الظروف

الرئيس الأميركي
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يحيي أعضاء من الجيش خلال رحلة لم يعلن عنها مسبقًا إلى قاعدة الأسد الجوية في العراق في 26 كانون الأول/ديسمبر 2018 (AFP)

قال وزير الدفاع الأميركي بالوكالة باتريك شاناهان، بعد لقائه في 3 أيار/مايو الجاري مسؤولي فريق الأمن القومي للرئيس دونالد ترامب، إن الجيش يعد خيارات “تتكيف” مع التطورات على الارض في فنزويلا، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وأضاف للصحافيين “لدينا مجموعة كاملة من الخيارات التي تتكيف مع ظروف معينة”.

وتابع الوزير الذي ألغى رحلة إلى أوروبا في اللحظة الأخيرة بسبب الوضع في فنزويلا، أنه التقى في البنتاغون وزير الخارجية مايك بومبيو ومستشار الأمن القومي جون بولتون والأدميرال كريغ فولر الذي يترأس القيادة الأميركية في أميركا الجنوبية (ساوثكوم).

وإذ رفض تحديد العمليات العسكرية التي يتم التفكير فيها، اكد أنه “مع تغير الظروف (على الارض)، نجري تعديلات”.

وأعاد التذكير بما قاله الرئيس ترامب لجهة أن “جميع الخيارات” مطروحة. واوضح “الجميع تعني الجميع، أريد تجنب الخوض في تفاصيل ما يمكن أن نفعله أو لا ، ولكن يجب أن نفهم أن خططنا (…) معمقة”.

وردا على سؤال عن إمكان نشر قوات بحرية قبالة فنزويلا، أجاب الوزير “هناك الكثير من المياه هناك”.

من جهته، اقترح السناتور الجمهوري البارز ليندسي غراهام الجمعة أن ترسل الولايات المتحدة حاملة طائرات قبالة فنزويلا.

وكتب على تويتر أن “كوبا وروسيا ترسلان قوات لدعم مادورو في فنزويلا … بينما نحن نتحدث ونعاقب، أين حاملة طائراتنا”.

وفرضت الولايات المتحدة التي اعترفت بزعيم المعارضة خوان غوايدو رئيسا انتقاليا، عقوبات اقتصادية صارمة لمحاولة دفع الرئيس نيكولاس مادورو إلى التنحي.

وكان بومبيو أكد مجددا الأربعاء أن التدخل العسكري غير مستبعد قائلا إن “تدخلا عسكريا أمر ممكن. وإذا لزم الأمر، ستقوم الولايات المتحدة بذلك”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.