سفينة أميركية تدخل بحر البلطيق… والسبب؟

سفينة القيادة الأميركية "يو إس إس ماونت ويتني"
سفينة القيادة الأميركية "يو إس إس ماونت ويتني"

دخلت سفينة القيادة الأميركية “يو إس إس ماونت ويتني” بحر البلطيق. ورصد موقع مراقبة الحركة في البحر Marine Traffic دخول السفينة الأميركية إلى بحر البلطيق، بحسب ما نقلت سبوتنيك في 31 أيار/ مايو.

وستشارك السفينة في مناورات بحرية للناتو بالتوبس (عمليات البلطيق) 2019، والتي ستجرى في الفترة من 9 إلى 21 يونيو/ حزيران في بحر البلطيق. ستشارك 18 دولة عضو في حلف الناتو وشركاء الحلف في المناورات. وستضم نحو 12 ألف جندي و 44 سفينة حربية وأكثر من 40 طائرة ومروحية.

في إطار Baltops 2019، من المخطط القيام بعمليات برمائية، وتطوير عمليات الدفاع الجوي ومكافحة القوات السطحية والغواصات لعدو محتمل. ستعقد التدريبات في جنوب بحر البلطيق وبالقرب من ساحل ألمانيا وبولندا ولاتفيا وليتوانيا والسويد والدنمارك.

يو إس إس ماونت ويتني — سفينة قيادة من طراز بلو ريدج. يمكنها نقل واستقبال كميات كبيرة من البيانات المحمية إلى أي نقطة على الأرض من خلال قنوات الاتصال المختلفة. دخلت الخدمة في يناير 1971. السفينة مسلحة بعدة مدافع من عيار صغير ومدافع رشاشة، وتتألف مجموعة طيرانها من مروحية واحدة SH-60 Knight Hawk.

في السنوات الأخيرة، أعلنت روسيا عن نشاطً غير مسبوق لحلف الناتو على حدودها الغربية. يوسع الحلف المبادرات ويصفها بأنها “ردع العدوان الروسي”.

وكان المتحدث باسم الرئاسة دميتري بيسكوف قد صرح، في وقت سابق، أن موسكو لا تشكل تهديدًا على أحد، لكنها لن تتجاهل الأعمال التي قد تشكل خطراً على مصالحها. كما دعا رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية فاليري غيراسيموف الناتو إلى وقف النشاط العسكري على حدود البلاد لتخفيف التوترات.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.