في خطوة مستفزة للصين…مدمرة أميركية تعبر مضيق تايوان

مدمرة أميركية
صورة نشرتها البحرية الأميركية في 13 آذار/مارس 2003 تُظهر مدمرة الصواريخ الأميركية الموجهة DDG-51 Arleigh Burke وهي تُبحر عبر البحر الأبيض المتوسط (AFP)

أعلن كلاي دوس، المتحدث الرسمي باسم الأسطول السابع للبحرية الأميركية، أن المدمرة الأميركية “بريبل” والناقلة “وولتر ديل” عبرتا مضيق تايوان.

وأشارت “رويترز” في 22 أيار/ مايو، إلى أن هذه الخطوة قد تزيد من التوترات بين الولايات المتحدة والصين، من ناحية أخرى، يمكن أن تعتبرها تايوان دليلا على دعم البيت الأبيض.

يذكر أنه في أواخر أبريل/ نيسان، عبرت مدمرات تابعة للبحرية الأميركية “ويليام لورنس” و”ستيثيم” مضيق تايوان، وقبل شهر، مرت المدمرة البحرية الأمريكية “كورتيس ويلبر” وقارب دورية لخفر السواحل “بيرتولف” بنفس المسار.

نلاحظ أن بكين طالبت مرارًا وتكرارًا الولايات المتحدة بعدم تقويض سيادة جمهورية الصين الشعبية في بحر الصين الجنوبي، مشددة على أن تايوان “جزء لا يتجزأ من أراضي الصين”.

وكان الجيش الأميركي قد قال إنه أرسل سفينتين حربيتين عبر مضيق تايوان في 28 نيسان/ أبريل في وقت تُزيد فيه وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الحركة في الممر المائي الاستراتيجي رغم معارضة الصين.

وكانت قد أعلنت بكين في 25 نيسان/ أبريل أن سفنا حربية صينية اعترضت سفينة تابعة للبحرية الفرنسية مطلع نيسان/أبريل في مضيق تايوان، موضحة أنها رفعت احتجاجا رسميا إلى باريس.

وبحسب وكالة فرانس برس، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية رين غوكيانغ إن السفينة الفرنسية دخلت المياه الإقليمية الصينية بدون إذن، علما أن بكين تعتبر تايوان جزءا من أراضيها.

وأضاف “أرسل الجيش الصيني سفنا بحرية عملا بالقانون للتعرف إلى السفينة الفرنسية وتوجيه أوامر لها بالرحيل”.

ولم يحدد رين اسم السفينة الفرنسية، علما أن الفرقاطة فانديميار التي كان من المتوقع أن تصل هذا الأسبوع إلى كينغداو على الساحل الشرقي للصين للمشاركة في عرض بحري في الذكرى السبعين للبحرية الصينية، لم تحضر في نهاية المطاف إلى هذه الاحتفالات.

وقال مسؤولان أميركيان لوكالة رويترز للأنباء في 24 نيسان/ أبريل، إن سفينة حربية فرنسية عبرت مضيق تايوان الاستراتيجي هذا الشهر في رحلة نادرة لسفينة أوروبية ستلقى على الأرجح ترحيبا من واشنطن لكنها تزيد التوتر مع بكين.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.