كل ما يجب معرفته عن آخر وأبرز التطورات العسكرية في ليبيا

مدرعة تركية
المدرعات التركية "كيربي" من شركة BMC التركية لصناعات المركبات المدنية والعسكرية،تصل ميناء طرابلس في 18 أيار/مايو الجاري (بوابة الدفاع المصرية)

محمد الكناني – بوابة الدفاع المصرية

وصلت في 18 أيار/مايو الجاري لميناء طرابلس سفينة الدحرجة Ro-Ro Ship المُسماة “أمازون” والتي ترفع علم دولة مولدوڤا قادمة من ميناء سامسون بتركيا، حيث تحركت منطلقة منه يوم 9 أيار/مايو الجاري، وتم رصدها منذ يومين أثناء عبورها “مضيق خيوس Chios” في بحر إيجة.

وكان أبرز هذه الأسلحة هي المدرعة التركية “كيربي” من شركة BMC التركية لصناعات المركبات المدنية والعسكرية، وامتلكت قطر 50% من أسهمها عام 2014، بالإضافة لتعاقدها عام 2018 على 85 مركبة مدرعة من نفس النوع.

المدرعة “Kirpi” من فئة المدرعات المقاومة للألغام والكمائن (MRAP) وتستطيع حمل 10 – 12 مقاتل بالإضافة الى 3 أفراد من الطاقم، وتتميز بتدريعها من المستوى STANAG 4569 Level 3، المُحصّن ضد الطلقات حتى عيار 7.62×51 الخارقة للدروع AP وتستطيع تحمل انفجار عبوة وزنها 8 كج أسفل البدن.

وبحسب الصور فإن التقديرات تشير لأن حكومة الوفاق قد حصلت على مايقر بمن 30 – 40 مدرعة من هذا النوع، ويبدو أيضاً من الصور أنها مسلحة ببرج غير مأهول يتم التحكم به من داخل المدرعة.

هذا بالإضافة الى عدد من الرشاشات والتي يبدو أنها طراز ” MG-M1 ” وهي النسخة البغارية من الرشاش الروسى متعدد الاستخدامات PKM، بالإضافة الى العديد من صناديق الذخيرة عيار 7.62×54. كما أشارت مصادر إلى أن شحنة الأسلحة تضمنت صواريخ مضادة للدبابات و5 قواذف ستينجر المحمولة على الكتف للدفاع الجوي مع 40 صاروخا مضاداً للطائرات.

ويأتي هذا الدعم بعد زيارة خالد المشري رئيس المجلس الأعلى للدولة والقيادي في تنظيم الإخوان الإرهابي لتركيا في أبريل/نيسان الماضي، حيث استقبله الرئيس التركى أردوغان في قصر “بيلار بى”، وجمعهما اجتماع مغلق استمر لمدة نصف ساعة بحسب وكالة الأناضول. وقبها كانت زيارة وزير داخلية حكومة الوفاق فتحي علي باشا أغا ذو الأصول التركية إلى أنقرة في ديسمبر الماضي، والتي تضمنت زيارة مصنع الطائرات وأكاديمية تدريب القوات الخاصة ومصنع المركبات المُصفحة ومصنع ملابس ومعدات الشرطة، وهو الذي ساهم فى تمويل ” كتيبة المرسي ” الإرهابية التي تورطت في حرق مطار طرابلس الدولي، وذلك خلال هجوم مليشيات مصراتة المسلحة على العاصمة طرابلس للسيطرة عليها عام 2014 خلال عملية فجر ليبيا. كما تورطت تلك الكتيبة فى تهجير ما يقرب من 40 ألف شخص من سكان تاجوراء من منازلهم عام 2011 والهجوم على بني وليد عام 2012.

أما على الصعيد الميداني فى طرابلس، فلم تتغير الأوضاع منذ فترة، حيث تستمر الاشتباكات يومياً بين الجيش الوطني الليبي ومليشيات الوفاق التي تستميت في محاولتها للسيطرة على مطار طرابلس، بالإضافة أيضاً لمحاولتهم السيطرة على ” ترهونة ” و ” غريان ” اللتان تُعدان أهم مناطق تمركز الجيش الوطنى الليبى الرئيسية جنوب طرابلس، ولكن دون أية نجاحات تُذكر.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.