واشنطن تقول إن البرنامج الصاروخي الكوري الشمالي ينتهك القرارات الأممية

كوريا الشمالبة
صورة التقطتها وكالة كوريا الشمالية الرسمية للأنباء (KCNA) في الرابع من تموز/يوليو 2017 يظهر فيها الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وهو يشرف على اختبار إطلاق الصاروخ البالستي العابر للقارات Hwasong-14 في مكان مجهول (AFP)

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية في 28 أيار/مايو الجاري أن برامج كوريا الشمالية النووية والصاروخية تشكل انتهاكا لقرارات الأمم المتحدة، وذلك بعد أن قلل الرئيس الأميركي دونالد ترامب من خطورة الاختبارات الصاروخية التي أجرتها بيونغ يانغ مؤخراً، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

واختارت المتحدثة باسم الخارجية مورغان أورتاغوس كلماتها بحذر بعد أن جدد ترامب ثقته بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، وقد رفضت تحديد ما إذا كانت الصواريخ التي أطلقتها كوريا الشمالية بالستية أم أسلحة دمار شامل.

وقالت أورتاغوس “أعتقد أن برنامج كوريا الشمالية لأسلحة الدمار الشامل برمّته يتعارض مع قرارات (مجلس) الأمن الدولي”.

وقالت إن الولايات المتحدة تريد قيام علاقات جيدة بين ترامب وكيم بهدف “التفاوض على إنهاء سلمي لبرنامج أسلحة الدمار الشامل الكوري الشمالي”.

وتابعت “لقد قلنا مرارا وسنكرر التأكيد على إبقاء العقوبات الاقتصادية قائمة إلى أن يتحقق ذلك”.

وكان الرئيس الأميركي قد أطلق بعد وصوله إلى اليابان لإجراء زيارة دولة تغريدة قال فيها إن كوريا الشمالية قد “أطلقت بعض الأسلحة الصغيرة الحجم”، وإن ذلك “أزعج البعض في بلادي وآخرين، خلافا لي أنا”.

ويبدو أن ترامب كان يلمّح إلى تصريحات مستشاره للأمن القومي جون بولتون الذي رأى السبت أن التجربتين اللتين أجرتهما كوريا الشمالية مطلع أيار/مايو تشكلان “بلا أدنى شك” انتهاكا لقرارات مجلس الأمن الدولي.

وردت كوريا الشمالية بشتيمة على انتقادات بولتون، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية إن “خطأ بشريا من هذا النوع يجب ان يرحل في أسرع وقت ممكن”، واصفا إياه من جهة أخرى بأنه “مهووس بالحرب”.

وكانت بيونغ يانغ دعت لاستبعاد وزير الخارجية مايك بومبيو من المفاوضات بعد أن طالب على ما يبدو ترامب في شباط/فبراير خلال القمة مع كيم في هانوي بعدم القبول بتخفيف العقوبات قبل اتّخاذ بيونغ يانغ خطوات إضافية باتّجاه وضع حد لبرنامجها النووي.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.