الأبرز

وزير الدفاع الأميركي يؤكد أن تحرك بلاده في الخليج أتاح “درء مخاطر هجمات”

حاملة طائرات
صورة التقطت في 26 حزيران/يونيو 2018 تُظهر حاملة الطائرات العاملة بالطاقة النووية "يو أس أس ‏رونالد ريغان" (‏CVN-76‎‏) الراسية قبالة خليج مانيلا. وهذه الزيارة الثالثة منذ أواسط شباط/فبراير الماضي ‏التي تقوم بها حاملة طائرات أميركية إلى الفيليبين أو مياه مجاورة لطمأنة حلفاء واشنطن في المنطقة ‏‏(‏AFP‏)‏

أعلن وزير الدفاع الأميركي بالوكالة باتريك شاناهان في 21 أيار/مايو الجاري أن تحرك الولايات المتحدة التي نشرت حاملة طائرات وقاذفات في الخليج أتاح “درء مخاطر هجمات ضد أميركيين” تشنها ايران، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وقال شاناهان “نحن في فترة لا تزال فيها المخاطر مرتفعة وتقتضي مهمتنا التأكد ألا يخطئ الإيرانيون في الحسابات”.

وسيطلع شاناهان لاحقا البرلمانيين الأميركيين في جلسة مغلقة على تطورات الوضع الراهن بين الولايات المتحدة وايران.

وأكد جدية المعلومات الاستخبارية التي استندت إليها الإدارة الأميركية لتبرير إرسال حاملة طائرات وقاذفات “بي-52” وبارجة وبطارية صواريخ باتريوت من أجل التصدي لتهديدات إيرانية محتملة.

وقال الوزير الأميركي “لقد تحدّثنا عن تهديدات ووقعت هجمات” في إشارة إلى “الأعمال التخريبية” ضد أربع سفن في الخليج والتي نددت بها الإمارات والسعودية.

وتابع “ما أريده هو تأكيد موثوقية المعلومات”، مضيفا أن “إجراءاتنا كانت حذرة جدا وقد تمكنا من درء مخاطر وقوع هجمات ضد أميركيين”.

ولدى سؤاله عن تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب خفف فيها من وقع التهديد الوشيك الذي قد تشكّله إيران قال شاناهان “هناك خطر ونحن نتولى التعامل معه”.

وتابع “لا يعني ذلك أن التهديدات التي حددناها قد زالت”، مضيفا “أعتقد أن ردنا الحذر قد أعطى الإيرانيين الوقت للتفكير”.

ومن المقرر أن يشارك وزير الخارجية مايك بومبيو وشاناهان ورئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال جوزف دانفورد الثلاثاء في جلسة مغلقة في الكونغرس لعرض التطورات في الملف الإيراني.

وتصاعد التوتر في الأشهر الاخيرة بعدما فرضت الإدارة الأميركية عقوبات جديدة على ايران تشمل صادراتها النفطية وأدرجت الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.