التوتر بين الولايات المتحدة وإيران لم يؤثر على أنشطة الأطلسي في العراق

جنود بولنديون
جنود بولنديون يرحبون بفريق اللواء القتالي المدرع الثالث التابع للجيش الأميركي، لافتتاح تدريبات عسكرية ثنائية للقوات الأميركية والبولندية لدعم عملية حل الأطلسي في زاجان، بولندا في 30 يناير 2017 (AFP)

أكد مسؤولو بعثة الحلف الأطلسي في العراق في 6 حزيران/يونيو الجاري في بروكسل أن التصعيد الأخير للتوتر بين ايران والولايات المتحدة لم يؤثر على أنشطتهم، وفق ما نقلت فرانس برس.

واستدعت واشنطن الشهر الماضي دبلوماسييها غير الأساسيين في العراق، بحجة ان مجموعات مسلحة عراقية موالية لإيران تشكل تهديدا “وشيكا” لعناصرها. وأعلن الجيشان الألماني والهولندي ايضا في منتصف ايار/مايو أنهما علقا حتى اشعار آخر عمليات التدريب العسكري في هذا البلد.

لكن الجنرال الكندي داني فورتين، المسؤول عن بعثة الحلف الأطلسي في العراق (500 عنصر)، اعتبر أن قواته تمكنت من مواصلة مهمتها. 

وقال لوسائل الإعلام في بروكسل “لا شك في أن الخطر موجود باستمرار”، لكن “تدابير حماية” قد اتُخذت و”يمكننا مواصلة أنشطتنا”.

وتتولى بعثة الحلف الاطلسي في العراق تدريب قوات هذا البلد لتجنب تكرار أحداث 2014، عندما استولى تنظيم الدولة الإسلامية على جزء من أراضي العراق وسوريا.

وأعرب فورتين عن أمله في انجاز هذه المهمة في غضون ثلاث أو أربع سنوات.

وبعد عقود من النزاعات على أرضه، بات العراق في خضم التوتر بين الولايات المتحدة وإيران. 

وأدى قرار الولايات المتحدة إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات “الإرهابية”، وتعزيز الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط اوائل أيار/مايو، للرد على “تهديدات” ايرانية مفترضة، الى توتر الوضع واثار مخاوف من مواجهة مسلحة.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate