العراق يعلن تدابير أمنية لوقف هجمات صاروخية تستهدف منشآته الحيوية

الجيش العراقي
جندي من الجيش العراقي يحمل بندقية هجومية من طراز M16 بينما كان يقف حراسة على أطلال موقع نمرود الأثري ، والتي تضررت بشدة من جهاديين من تنظيم الدولة الإسلامية، بعد استعادة القوات العراقية للبلدة القديمة الواقعة على بعد 30 كيلومترا جنوبا. من الموصل في محافظة نينوى (AFP)

أعلنت وزارة الدفاع العراقية في 19 حزيران/يونيو الجاري اتخاذ التدابير الأمنية اللازمة للحيلولة دون تكرار الهجمات الصاروخية التي تستهدف الأمن والاقتصاد، وفق ما نقلت وكالة الأناضول.

جاء ذلك وفق ما ورد في بيان لقيادة العمليات المشتركة التابعة للوزارة، بعد ساعات على هجوم صاروخي، استهدف شركة نفطية أجنبية بمحافظة البصرة، أقصى جنوبي البلاد.

وقالت قيادة العمليات إنها “كلفت جميع الأجهزة الاستخبارية بجمع المعلومات وتشخيص الجهات التي تقف خلف إطلاق الصواريخ والقذائف على عدد من المواقع العسكرية والمدنية في بغداد والمحافظات، لتتخذ القوات الأمنية الاجراءات الرادعة ضدها، أمنيا وقانونيا”.

ونوهت القيادة في بيانها إلى أنها لن تسمح “بالعبث بأمن العراق والتزاماته، وستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه، إرباك الأمن وإشاعه الخوف والقلق وتنفيذ أجندة تتعارض مع مصالح العراق الوطنية”، دون مزيد من التفاصيل.

وفي وقت سابق الأربعاء، قالت خلية الإعلام الأمني (تابعة للدفاع) في بيان، اطلعت عليه الأناضول، إن صاروخا من نوع كاتيوشا، سقط على شركة حفر الآبار النفطية في منطقة البرجسية بمحافظة البصرة، ما أدى الى إصابة 3 أشخاص كحصيلة أولية.

فيما قال مصدر بقطاع النفط للأناضول، إن الهجوم استهدف شركة “إكسون موبيل” الأميركية، وهي المقاول الرئيس في اتفاق طويل الأجل مع شركة نفط الجنوب العراقية، لتطوير وإعادة تأهيل الحقل النفطي وزيادة الإنتاج.

وأضاف أن “شركة (إكسون موبيل) تقوم بإجلاء موظفيها بعد إصابة مقرها”.

وكان صاروخ من نوع كاتيوشا استهدف مساء أمس الثلاثاء مقرا تابعا لقيادة عمليات نينوى التابعة للجيش في الجانب الأيسر من مدينة الموصل شمالي العراق.

وقالت القيادة في بيان لها إن الصاورخ انطلق من محاذاة الجانب الأيمن للموصل وسقط على مسافة بعيدة من إحدى المقار الأمنية في الجانب الأيسر.

ومساء الإثنين، أعلنت وزارة الدفاع العراقية في بيان سقوط 3 صواريخ كاتيوشا على معسكر التاجي شمال العاصمة العراقية بغداد؛ حيث يتواجد جنود ومستشارون أميركيون، دون الإشارة إلى سقوط ضحايا من عدمه.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.