بريطانيا تقود مناورات بحرية كبيرة في البلطيق

سفينة بريطانية
السفينة البرمائية الهجومية (ألبيون) التابعة للبحرية الملكية البريطانية لدى وصولها إلى طوكيو في 3 ‏آب/أغسطس 2018 (أرشيف وكالة رويترز)‏

وعدت بريطانيا في 28 حزيران/يونيو الجاري بتعزيز الدفاع عن دول البلطيق في مواجهة سياسة روسيا “الاكثر تحركاً”، وذلك في أكبر مناورات تقودها بمشاركة البحرية الملكية في هذه المنطقة منذ أكثر من قرن، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وأعلنت وزيرة الدفاع بيني موردونت أن القوة المشتركة التي يقودها البريطانيون “بلغت سقفا جديدا” خلال هذه المناورات التي يشارك فيها نحو أربعة الاف عنصر و44 سفينة.

واعتبرت موردونت أمام صحافيين على متن سفينة بريطانية في ميناء كلايبدا القريب من جيب كالينينغراد الروسي حيث توجد قواعد عسكرية، أن هذه المناورات “هي اكبر انتشار للبحرية الملكية في البلطيق منذ أكثر من مئة عام”.

واضافت أن المناورات تهدف الى طمأنة الحلفاء في الخاصرة الشرقية لحلف شمال الاطلسي والاظهار أن قوات الحلف “متجانسة ومستعدة”.

وتابعت الوزيرة أن “روسيا باتت أكثر تحركا، نراها تنشر مزيدا من القوات وأسلحة جديدة، ويمكننا أن نتصور السيناريوات التي ستنفذ مستقبلا”، من هنا “أهمية أن نقف الى جانب حلفائنا”.

وفي مقابلة مع وكالة نيوز سرفيس، أوردت أن بريطانيا تأمل في “تعزيز الامن في المنطقة”، لافتة الى تدريبات ودوريات منتظمة.

وتزامنت زيارتها لليتوانيا مع لقاء جمع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين على هامش قمة مجموعة العشرين في اليابان.

واكدت ماي لبوتين أن العلاقات بين البلدين لن تصبح طبيعية مجددا الا إذا وضعت موسكو حدا ل”أفعالها غير المسؤولة والمزعزعة للاستقرار”، وفق المتحدث باسمها.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate