الأبرز

رسمياً: ترامب يعيّن مارك إسبر وزيراً للدفاع

مارك إسبر
صورة التقطت في 13 يوليو 2018 يظهر فيها وزير الجيش الأميركي مارك إسبير وهو يعلن أن أوستن، تكساس، ستكون المقر الجديد لقيادة العقود الآجلة للجيش خلال مؤتمر صحفي في البنتاغون في واشنطن العاصمة (AFP)

أعلن البيت الأبيض في 21 حزيران/يونيو الجاري أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب عيّن مارك إسبر وزيراً للدفاع وهو منصب كان الضابط السابق يتولاه بالوكالة، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

ويأتي تثبيت إسبر على رأس البنتاغون بعد ساعات من إعلان ترامب أنّه أمر بشنّ ضربة عسكرية على إيران ثم ألغاها قبل دقائق من تنفيذها، وذلك بعد إسقاط إيران الخميس لطائرة مسيرة أميركية. 

ويخلف إسبر (55 عاما)، باتريك شاناهان الذي حلّ  محلّ الوزير جيم ماتيس إثر استقالة الأخير في كانون الأول/ديسمبر على خلفية قرار ترامب المفاجئ سحب القوات الأميركية من سوريا. 

وخلافا لشاناهان، يملك إسبر الذي خدم في الجيش الأميركي خلال حرب الخليج في 1991 في وحدة “101 ايربورن”، خبرة. ولسبع سنوات، كان مسؤولاً في الإدارة التنفيذية في شركة رايثيون للصناعات الدفاعية قبل أن يعينه ترامب وزيراً لسلاح البر.    

ووقع اختيار ترامب على إسبر بعد أن قرّر وزير الدفاع بالوكالة باتريك شاناهان، التخلّي عن آلية المصادقة على تعيينه وزيراً أصيلاً للدفاع بسبب تساؤلات تحيط بماضيه الشخصي ومعلومات متعلقة بعنف منزلي. 

وأتى تعيين إسبر وزيراً أصيلاً للدفاع قبيل رحلته المقرّرة إلى بروكسل لحضور اجتماع وزراء دفاع الحلف الأطلسي يومي 26 و27 حزيران/يونيو الجاري. وهو يأتي أيضاً فيما التوتر يتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران. 

وقال ترامب إن الولايات المتحدة كان مستعدة لضرب إيران لكن تراجعت في اللحظة الأخيرة لأنه كان سيكون رداً “غير متناسب” على إسقاط طهران طائرة استطلاع أميركية. 

وتقول طهران إن الطائرة اخترقت مجالها الجوي فيما تنفي الولايات المتحدة ذلك، لكن إسقاطها صعد التوتر بين البلدين بعد سلسلة اعتداءات على ناقلات نفط في الخليج اتهمت واشنطن طهران بالوقوف خلفها.  

وإسبر هو ثالث شخص يشغل هذا المنصب في غضون ستة أشهر فقط، ولا يزال تعيينه يحتاج إلى موافقة مجلس الشيوخ. 

ولا ينظر الحلفاء الأوروبيون بارتياح إزاء سياسات الرئيس دونالد ترامب الانعزالية وانتقاداته المتواصلة للتحالفات.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.