وزير الخارجية الألماني: الإتفاق النووي الإيراني ينطوي “على أهمية قصوى” بالنسبة لأوروبا لأسباب أمنية

صاروخ إيراني
مركبة عسكرية إيرانية تحمل صواريخ خلال استعراض بمناسبة يوم الجيش السنوي للبلاد في 18 نيسان/أبريل 2018 في طهران. وقال الرئيس حسن روحاني خلال العرض إن إيران "لا تنوي أي اعتداء" على جيرانها لكنها ستواصل إنتاج كل الأسلحة التي تحتاجها للدفاع عن نفسها (AFP)

استقبل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف نظيره الألماني هايكو ماس صباح 10 حزيران/يونيو الجاري في طهران، وسيبحثان في مستقبل الاتفاق الدولي حول الملف النووي الإيراني، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وقد تصافح الوزيران أمام الصحافة قبل أن يعقدا اجتماعاً مغلقاً في وزارة الخارجية، كما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس.

وقال ماس للصحافيين بعد وصوله ليلاً إلى طهران، المحطة الأخيرة من جولة في الشرق الأوسط استغرقت أربعة أيام وقادته الى العراق والاردن والامارات العربية المتحدة، “لا نريد أن تمتلك إيران أسلحة نووية”.

وأضاف أن الاتفاق النووي الإيراني المبرم في فيينا في 2015 بين طهران وستة بلدان كبرى، بما فيها ألمانيا، ينطوي “على أهمية قصوى” بالنسبة لأوروبا لأسباب أمنية.

وأكد ماس أن ألمانيا وشركاءها الأوروبيين “بذلوا أقصى جهودهم للوفاء بالتزاماتهم” بموجب هذا الاتفاق، المهدد منذ أن قررت الولايات المتحدة الانسحاب منه من جانب واحد في ايار/مايو 2018 واعادة  فرض مجموعة من العقوبات الاقتصادية ضد إيران.

ومنذ الانسحاب الأميركي، لا تزال ألمانيا مع  فرنسا والمملكة المتحدة وروسيا والصين، واحدة من الدول الأطراف في هذا الاتفاق.

وبموجب بنود الاتفاق، تعهدت إيران بعدم السعي لحيازة القنبلة الذرية، ووافقت على تقليص برنامجها النووي بشكل كبير، في مقابل رفع جزء من العقوبات الاقتصادية الدولية التي تخنق اقتصادها.

 لكن بعد انسحاب واشنطن، هددت إيران في ايار/مايو بالخروج تدريجيا من هذا الاتفاق ما لم يساعدها شركاؤها، ولاسيما منهم الأوروبيون، على الالتفاف على العقوبات الأميركية التي تشمل قطاعي النفط والمال.

إلا ان ماس الذي اعترف بأن النتائج الاقتصادية التي كانت طهران تأمل فيها من اتفاقية فيينا، أصبحت “أكثر صعوبة”، حث إيران على الاحترام الكامل للاتفاق.

وقال قبل الاجتماع مع ظريف إن “من مصلحة إيران السياسية والاستراتيجية” الحفاظ على هذا الاتفاق والحفاظ على الحوار مع أوروبا”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.