وسائل إعلام: السعودية وسعت سرا برنامجها للصواريخ الباليستية بمساعدة الصين

صاروخ بالستي
الصاروخ البالستي الأميركي مينيتمان-3 الذي أطلقه الجيش الأميركي من قاعدة فاندنبرغ الجوية في ولاية كاليفورنيا لإصابة هدف محدد في المحيط الهادئ في 7 تشرين الثاني/نوفمبر 2018 (شركة بوينغ)

ذكرت شبكة “CNN” ، في 5 حزيران/ يونيو، أن الاستخبارات الأميركية حصلت على معلومات تؤكد أن السعودية وسعت برنامجها للصواريخ الباليستية بمساعدة الصين ما يعرقل جهود منع انتشار هذا السلاح في الشرق الأوسط.

ونقلت الشبكة عن 3 مصادرة مطلعة على هذه المسألة، أن “إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لم تعلن في البداية علمها بهذا التطور السري للأعضاء المحوريين في الكونغرس، ما أغضب الديمقراطيين، الذين كشفوا عن ذلك خارج القنوات الحكومية الأميركية العادية واستنتجوا أن هذه المعلومات استثنيت عمدا من سلسلة الاجتماعات التي كان من المفترض عرض هذا التقرير عليهم خلالها”.

وأوضحت المصادر أن الاستخبارات الأميركية كشفت مؤخرا أن السلطات السعودية وسعت بصورة ملموسة برنامجها للصواريخ الباليستية، ما يشكل جزءا من البنية التحتية والجانب التكنولوجي، بمساعدة الصين.

وأشار تقرير “CNN” إلى أن هذا الأمر زاد مخاوف المشرعين الأميركيين من احتمال اندلاع سباق للأسلحة في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى أسئلة حول ما إذا كانت هذه التطورات حصلت بمصادقة صامتة من إدارة ترامب وكذلك حول مدى التزامها بشكل عام بسياسة منع انتشار الأسلحة في الشرق الأوسط.

ويأتي ذلك في وقت تشتد فيه الخلافات بين الكونغرس والبيت الأبيض بسبب سياسة ترامب تجاه السعودية لا سيما على خلفية الحرب في اليمن ومقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي.

وأشارت المصادر الـ3 إلى أن الاستخبارات الأميركية لم تتوصل بعد إلى تقدير نهائي لهدف السعودية من برنامجها للصواريخ الباليستية، إلا أنها لا تستبعد أن هذا الإجراء قد يمثل خطوة نحو الأمام في الجهود السعودية المحتملة لضمان الحصول على قنبلة نووية.

ولفت التقرير في هذا السياق إلى أن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، سبق أن أكد مرارا أن بلاده ستسعى للحصول على قنبلة نووية حال امتلاك إيران، أكبر خصم المملكة لها.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.