وقف تدريب الأتراك على مقاتلات الشبح الأميركية “أف-35”.. ماذا يعني؟

مقاتلة أف-35
طيار يجلس في قمرة قيادة طائرة "أف-35" المقاتلة ويستعد للقيام بمهمة تدريب في قاعدة هيل الجوية في 15 آذار/مارس 2017 في أوجدن، يوتا (AFP)

في ظل أنباء عن خطوات أميركية لاستبعاد تركيا من برنامج مقاتلات أف-35، نقلت وكالة رويترز تقريراً عن قرار وقف قبول المزيد من الطيارين الأتراك للتدريب في الولايات المتحدة في واحدة من أوضح المؤشرات على أن الخلاف بين واشنطن وأنقرة يصل لمرحلة حرجة.

فماذا يعني وقف تدريب الأتراك على مقاتلات الشبح الأميركية؟ يوضح الباحث في الشؤون التركية، محمد عبد القادر، أن القرار الأميركي “ليس بسيطا على الإطلاق”، مضيفاً أنه “يشكل الضربة الأهم للقوة العسكرية التركية”.

وأضاف عبد القادر، في تصريحه لـ”سكاي نيوز عربية”، أن “تركيا تعاني عجزاً واضحاً في القوات العسكرية، خصوصاً فيما يخص عدد الطيارين، على اعتبار أن الاعتقالات التي جرت في صفوف الجيش بعد المحاولة الانقلابية في يوليو 2016 استهدفت بشكل أساسي القوات الجوية”.

وتابع “نتحدث هنا عن تحول كبير في العلاقات العسكرية الأميركية التركية، وأتوقع أن تتضرر العلاقات بين الدولتين إلى ما هو أبعد”.

وبشأن ما إذا كان القرار قادرا على إخضاع تركيا للأمر الواقع وجعلها تتراجع عن “الصفقة الروسية”، أوضح الباحث محمد عبد القادر أن الأتراك اتخذوا موقفا واضحا يقضي بالسير في اتجاه تنفيذ الاتفاق مع روسيا، مبينا أن العلاقات بين موسكو وأنقرة تطورت خلال الفترة الماضية “خصوصا في الشق العسكري والاستخباراتي والاقتصادي والسياسي”. 

وختم حديثه بالقول “هذا التحول الاستراتيجي في العلاقات قد تدفع القوات العسكرية التركية ثمنه”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.