التحالف يستهدف مواقع “دفاع جوي” وتخزين صواريخ بالستية في صنعاء

دبابة التحالف
جنود يقفون على دبابة تابعة للتحالف الذي تقوده السعودية المنتشرة على مشارف مدينة عدن الساحلية ‏اليمنية الجنوبية في آب/أغسطس 2015، خلال عملية عسكرية ضد المتمردين الحوثيين الشيعة وحلفائهم ‏‏(‏AFP‏)‏

شنّت طائرات التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن في 20 تموز/يوليو الجاري سلسلة غارات ضد مواقع للمتمردين الحوثيين في صنعاء بينها مخزن صواريخ باليستية، حسبما أعلن متحدث عسكري، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وقال العميد الركن تركي المالكي المتحدّث باسم التحالف إنّ الطائرات نفّذت “عملية عسكرية لتدمير خمسة مواقع دفاع جوي وموقع تخزين صواريخ باليستية في محافظة صنعاء”، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء السعودية الحكومية.

وأفاد مراسل وكالة فرانس برس في صنعاء بسماع دوي انفجارات بدءا من الساعة الرابعة فجرا (01,00 ت غ).

وذكر المتمردون من جهتهم عبر قناة “المسيرة” المتحدّثة باسمهم أنّ طائرات التحالف استهدفت حديقة “21 سبتمبر” في شمال غرب صنعاء بخمس غارات، ومبنى وزارة الاعلام القريب منها بغارة واحدة.

ولم يتّضح ما إذا كانت الغارات قد تسبّبت بخسائر بشرية في صفوف المتمردين أو السكان.

وكان التحالف توّعد المتمردين برد على هجمات مكثّفة بطائرات من دون طيار استهدفوا خلالها منشآت حيوية في المملكة في الأسابيع الأخيرة.

وفي أيار/مايو الماضي، قتل ستة أشخاص وأصيب عشرة آخرون بجروح في ضربات جوية على صنعاء، وقعت بعد يومين من تعرّض محطّتي ضخ لخط أنابيب نفط رئيسي في السعودية لهجوم بطائرات دون طيار.

وقال المالكي السبت إنّ التحالف ملتزم “بمنع وصول واستخدام الميليشيا الحوثية الإرهابية، وكذلك التنظيمات الإرهابية الأخرى، لمثل هذه القدرات النوعية التي تمثل تهديدا مباشرا لطائرات الأمم المتحدة والملاحة الجوية”، في إشارة إلى الدفاعات الجوية والصواريخ الباليستية التي تم استهدافها.

ولم يعط المالكي تفاصيل إضافية حول نوعية الدفاعات الجوية المستهدفة.

وتتّهم السعودية إيران بتسليح الحوثيين وبإعطائهم الأوامر لمهاجمتها. لكن طهران تنفي هذه الاتهامات وتقول إن دعمها للمتمردين محض سياسي. 

ويشهد اليمن منذ 2014 نزاعاً بين المتمرّدين الحوثيين والقوّات الموالية للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، تصاعد مع تدخّل التحالف العسكري بقيادة السعودية في آذار/مارس 2015. 

وأوقعت الحرب حوالى 10 آلاف قتيل وأكثر من 56 ألف جريح منذ 2015 بحسب منظمة الصحة العالمية. ويعتبر مسؤولون في المجال الانساني أن الحصيلة أعلى بكثير.

ولا يزال هناك 3,3 ملايين نازح، فيما يحتاج 24,1 مليون شخص، أي أكثر من ثلثي السكان، الى مساعدة، بحسب الأمم المتحدة التي تصف الأزمة الإنسانية في اليمن بأنها الأسوأ في العالم حالياً.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
WhatsApp chat