التحضيرات متواصلة لشحن منظومة “أس-400” إلى تركيا

منظومة أس-400
صواريخ "أس-400" روسية في الساحة الحمراء خلال العرض العسكري ليوم النصر في موسكو في 9 مايو 2017 (AFP)

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في 8 تموز/يوليو الجاري أن التحضيرات متواصلة لشحن منظومة “إس400” الروسية إلى تركيا، وأن تحديد أماكن نشرها عائد لوزارة الدفاع ورئاسة الأركان، وفق ما نقلت وكالة الأناضول.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده بمطار أتاتورك في إسطنبول، قبيل مغادرته إلى العاصمة البوسنية سراييفو للمشاركة في قمة “عملية التعاون في جنوب شرق أوروبا”، وعقد عدد من اللقاءات.

وأوضح أردوغان أن أعمال تحميل المنظومة إلى الطائرات التي ستشحنها إلى تركيا، جارية، مشيرا أن أنقرة اتفقت مسبقا مع موسكو على موعد وصول المنظومة إلى تركيا. وذكر أن وزارة الدفاع ورئاسة الأركان في تركيا، تعملان حاليا على تحديد أماكن نشر المنظومة الروسية.

وقررت تركيا، عام 2017، شراء منظومة “S400” من روسيا؛ بعد تعثر جهودها المطولة لشراء “باتريوت” الأمريكية.

وتزعم الولايات المتحدة أن المنظومة الروسية تشكّل خطرًا على أنظمة حلف الناتو، وهو ما تنفيه أنقرة.

وفيما يخص مستجدات الأوضاع في شرق البحر الأبيض المتوسط، قال أردوغان إن السفن التركية تواصل أعمال البحث والتنقيب عن الطاقة.

وأضاف قائلا: “بعض الأصوات المزعجة تصدر بين حين وآخر من هنا وهناك، لكن هذه الأصوات لن تثني تركيا عن مساعيها في البحث والتنقيب بالمتوسط”، موضحاً أنه أبلغ مؤخرا بعض القادة المشاركين في قمة مجموعة العشرين باليابان، حساسية تركيا في شرق المتوسط.

وتابع قائلا: “اليونان دخلت مرحلة جديدة عقب فوز ميتسوتاكيس بالانتخابات التشريعية، ونأمل أن تخلق هذه المرحلة فرصة للتعاون في بحري إيجة والمتوسط”.

وتؤكد تركيا أنها لن تسمح لشركات الطاقة بالقيام بأنشطة التنقيب والإنتاج في المناطق التي تدخل في نطاق الصلاحيات البحرية لجمهورية شمال قبرص التركية.

وتواصل سفينتا التنقيب التركيتين “فاتح” و”ياووز” مهامها في البحر المتوسط بالقرب من جزيرة قبرص في الجرف القاري لتركيا.

وتعارض قبرص الرومية واليونان والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ومصر وإسرائيل، أعمال تركيا في التنقيب عن الغاز الطبيعي في البحر المتوسط.

فيما أكدت أنقرة، في بيانات عدة لوزارة الخارجية، أن السفن التركية تنقب في الجرف القاري للبلاد، وستواصل ذلك.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate