الحكومة الألمانية ترفض إرسال قوات برية إلى سوريا كما طلبت واشنطن

عناصر من الجيش الألماني
عناصر من الجيش الألماني (صورة أرشيفية)

رفضت الحكومة الألمانية في 8 تموز/ يوليو الجاري، طلبا اميركيا بإرسال قوات برية إلى شمال سوريا، في شأن يثير خلافات داخل ائتلاف المستشارة الالمانية انغيلا ميركل، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس للأنباء في 8 تموز/ يوليو.

وأكّد ستيفن شيبرت المتحدث باسم الحكومة خلال لقاء إعلامي دوريّ “عندما أقول إنّ الحكومة الألمانية تنوي الابقاء على مشاركتها في التحالف ضد تنظيم الدولة الاسلامية، فإن ذلك كما ندرك، لا يشمل قوات برية”.

وكانت واشنطن طلبت الأحد من برلين عبر الممثل الخاص الأميركي لسوريا جايمس جيفري توفير قوات برية وطلبت ردا سريعا.

وقال جيفري الذي يزور برلين “نبحث هنا (في ألمانيا) ولدى شركاء آخرين في التحالف (..) عن متطوعين على استعداد للانخراط” في العملية.

وقال الناطق باسم الحكومة الالمانية ردا على ذلك “منذ عدة سنوات، تقدم ألمانيا مساهمة مهمة ومعترف بها في المستوى الدولي في التحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية”.

وتتمثل المساهمة الألمانية في التحالف أساسا في طلعات استطلاع جوي وتدريب لقوات عراقية.

وأضاف المتحدث الألماني “نحن الآن بصدد التباحث مع حلفائنا الاميركيين حول الطريقة التي يجب ان يستمر بها الالتزام في المنطقة”.

وتنتهي ولاية المشاركة الالمانية في سوريا نهاية تشرين الاول/اكتوبر 2019. ويتعين إثر ذلك أن يقرر البرلمان مستقبل هذه المشاركة.

وكان الرئيس الاميركي دونالد ترامب أعلن نهاية 2018 سحب العدد الأكبر من نحو الفي جندي اميركي منتشرين في شمال شرق سوريا مع اعلانه نصرا تاما على تنظيم الدولة الإسلامية.

ثم اقتنع بابطاء هذا الانسحاب وبترك بضع مئات من الجنود الاميركيين في هذه المنطقة الخارجة عن سيطرة الحكومة السورية، لكنه يريد ان يتم دعمهم من قوات حليفة.

وأثار الطلب الاميركي جدلا داخل الائتلاف الحاكم في المانيا.

وفي حين أدى حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي بزعامة ميركل انفتاحه على بحث الأمر، رفض حليفه الاشتراكي الديمقراطي قطعيا الخوض في المسألة.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.