تركيا تعتبر منع واشنطن لها من المشاركة في برنامج تطوير مقاتلات أف-35 “مجحفاً”

مقاتلة أف-35
مقاتلة أف-35 أيه لايتنينغ 2 تابعة لسلاح الجو الأميركي تجري عملية إعادة تزويد بالوقود الجوي فوق المحيط الهادئ في 11 يناير 2018. (الرقيب بيتر ريف سلاح الجو الأميركي)

نددت تركيا في 17 تموز/يوليو الجاري بالخطوة الأميركية الـ”المجحفة” باستبعادها من برنامج تطوير مقاتلات أف-35 على خلفية صفقة شراء أنقرة منظومة صواريخ روسية، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وأعلنت وزارة الخارجية التركية في بيان أن “هذه الخطوة الأحادية لا تتوافق مع روحية التحالف وغير قائمة على أسباب مشروعة”.

وأضافت  الوزارة أنه “من المجحف إخراج تركيا، أحد الشركاء في برنامج اف-35″، رافضة الادعاءات بأن منظومة صواريخ اس-400 الروسية ستشكل خطرا على المقاتلات.

وكانت تركيا قد طلبت شراء أكثر من مئة مقاتلة اف-35. والشهر الماضي قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إنّ الشركات التركية أنفقت مبالغ كبيرة في بناء أجزاء من الطائرة، وإن أنقرة أنفقت 1,4 مليار دولار في قطاع الإنتاج حتى الآن.

وتابعت الوزارة “ندعو الولايات المتحدة للعودة عن هذا الخطأ الذي سيؤدي إلى ضرر لا يمكن إصلاحه بعلاقاتنا الاستراتيجية”.

وكانت الولايات المتحدة أكدت في وقت سابق استبعاد تركيا من البرنامج بعد تحذيرها مرارا وتكرارا.

وقالت المتحدّثة باسم البيت الأبيض ستيفاني غريشام في بيان إن “طائرات أف-35 لا يمكنها التعايش مع منصة لجمع معلومات استخبارية روسية ستستخدم لاختراق القدرات المتقدمة” لهذه الطائرات.

وكانت واشنطن قد أمهلت تركيا حتى نهاية تموز/يوليو للعدول عن شراء المنظومة الصاروخية الروسية، وإلا فإنّ الطيارين الأتراك الذين يتدرّبون حالياً في الولايات المتحدة على طائرات “إف-35” سيطردون.

وبدأ الأسبوع الماضي تسليم تركيا منظومة صواريخ اس-400 الروسية.

والعلاقات بين أنقرة وواشنطن متوترة منذ إبرام تركيا الصفقة وعلى خلفية قضايا سابقة لا سيما دعم الولايات المتحدة للمقاتلين الأكراد في سوريا.

ودعت الوزارة التركية الولايات المتحدة إلى تأكيد أهمية العلاقات بين البلدين “ليس فقط بالكلمات وإنما أيضا بالأفعال وبخاصة في المعركة ضد المنظمات الإرهابية”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.