سناتور أميركي يحذر من أن مبيعات الأسلحة للإمارات قد تتوقف خشية وصولها إلى ليبيا

الجيش الأميركي
جنود من الجيش الأميركي يحمّلون صاروخ ‏AGM-114 Hellfire‎‏ على طائرة هليكوبتر من طراز ‏AH-‎‎64E Apache‎‏ في قندز، أفغانستان. سيحل صاروخ جو-أرض المشترك (‏JGAM‏) مكان الهيلفاير ‏‏(الكابتن براين هاريس/الجيش الأميركي)‏

حذر سناتور ديموقراطي في 2 تموز/يوليو الجاري من أن الولايات المتحدة يمكن أن توقف مبيعات الأسلحة إلى الإمارات بعد تقرير أفاد بأن البلد الأخير سلم صواريخ أميركية لقوات المشير خليفة حفتر في ليبيا، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وفي رسالة إلى وزير الخارجة مايك بومبيو، طالب السناتور روبرت منينديز، الديموقراطي البارز في لجنة العلاقات الخارجية، بإجراء تحقيق وطلب توضيحات بخصوص اتفاقيات الأسلحة مع الإمارات بحلول 15 تموز/يوليو. 

وقال في رسالته “انتم لا شك تعلمون أنه إذا ثبتت صحة هذه المزاعم، فربما يتعين عليكم قانوناً الغاء جميع مبيعات الأسلحة إلى الإمارات”. 

وحذر من أن مبيعات الأسلحة ستشكل “انتهاكا خطيرا” للقانون الأميركي، و”بشكل شبه مؤكد” انتهاك للحظر الذي فرضته الأمم المتحدة على بيع الأسلحة لليبيا. 

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الجمعة أن قوات تابعة لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا اكتشفت اربعة صواريخ “غافلين” في قاعدة استخدمها مقاتلون تحت قيادة حفتر. 

وقالت الصحيفة إن الكتابة على الصواريخ الأميركية الصنع تشير إلى أنه قد تم بيعها إلى الإمارات في 2008. 

وذكرت وزارة الخارجية سابقا أنها أخذت التقارير بشأن اساءة استخدام أسلحة أميركية على محمل الجد وتسعى للحصول على إجابات.

وقال منينديز في رسالته إن نقل الأسلحة المزعوم إلى ليبيا “يثير القلق بشكل خاص” لأنه يأتي بعد التفاف إدارة الرئيس دونالد ترامب على الكونغرس والمصادقة على صفقة بيع اسلحة إلى السعودية والإمارات بقيمة 8,1 مليار دولار. ويخشى أعضاء الكونغرس من استخدام الأسلحة في قتل مدنيين في اليمن، حيث يواجه الملايين خطر المجاعة، كما تضررت المدارس والمستشفيات من الهجوم على اليمن الذي تقوده السعودية والإمارات. 

وقال بومبيو إن مبيعات الأسلحة هي حالة طارئة بسبب التوترات مع إيران التي تدعم الحوثيين في اليمن. 

والشهر الماضي صوت أعضاء الكونغرس الديموقراطيون وعدد من الجمهوريين على منع صفقة البيع إلا أنهم لم يمتلكوا ما يكفي من الأصوات للتغلب على اعتراض ترامب. 

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.