لندن ستنشر العام المقبل في مالي 250 عسكرياً لحفظ السلام

الجيش البريطاني
صورة نشرتها وزارة الدفاع البريطانية تُظهر جنودًا من الجيش البريطاني بالقرب من مدينة البصرة الجنوبية العراقية في 2 تموز/يوليو 2004 (AFP)

أعلنت بريطانيا في 22 تموز/يوليو الجاري أنّها ستنشر العام المقبل 250 عسكرياً في مالي على امتداد ثلاث سنوات وذلك في إطار مهمة الأمم المتحدة لحفظ السلام في هذا البلد، وفق ما نقلت وكالة فرتمس برس.

وأوضحت وزارة الدفاع في بيان أنّ هؤلاء الجنود البريطانيين سيتمركزون في غاو، شرق مالي، بدعوة من الأمم المتحدة، و”اعترافاً بالاضطراب المتزايد في منطقة الساحل”.

وأوضح البيان أنّ “الجنود البريطانيين سيعملون إلى جانب قوات من أكثر من 30 بلداً، وسيوفّرون قدرات استطلاعية طويلة المدى، ومزيداً من القدرات على رصد التهديدات وسيساهمون في حماية المدنيين”.

وأكّدت الوزارة أنّ هذه المساهمة ستكتمل بحضور ضباط بريطانيين في مقرات قيادة مهمة الامم المتحدة و”برامج تدريب جديدة”.

وفي بداية تموز/يوليو، أعلنت لندن تمديد مشاركتها العسكرية في مالي لستة أشهر دعماً لقوة برخان الفرنسية ضد الجهاديين.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع لوكالة فرانس برس إنّ المملكة نشرت ثلاث طائرات هليكوبتر من طراز شينوك وحوالى مائة رجل منذ تموز/يوليو 2018، وسيظلون “حتى تموز/يونيو 2020”. 

وتنتشر قوات من حوالى 20 دولة أوروبية في منطقة الساحل، بعضها في إطار قوة الامم المتحدة لحفظ السلام (مينوسما)، والبعض الآخر في إطار مهمات لتدريب الجيش المالي، أو في إطار عملية برخان التي يشارك فيها 4500 عسكري، منهم بضع مئات من القوات الخاصة.

وكان شما مالي سقط في آذار/مارس-نيسان/أبريل 2012 تحت سيطرة جماعات جهادية، طرد القسم الأكبر منها لاحقاً إثر تدخل عسكري بدأ في كانون الثاني/يناير 2013 بمبادرة من فرنسا، ويتواصل مع برخان. لكن مناطق بأكملها لا تزال خارج سيطرة القوات المالية والفرنسية والأمم المتحدة.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.