الأبرز

مقاتلات أميركية ستتزوّد بأجهزة استشعار للكشف عن الأجسام الغامضة

مقاتلة إف-16 الأميركية (صورة أرشيفية)
مقاتلة إف-16 الأميركية (صورة أرشيفية)

بدأ الاهتمام في الأجسام الغامضة في الطائرات العسكرية الأميركية. وهذا مرتبط بعدد من الحوادث الغريبة، التي واجه فيها الطيارون في البحرية الأميركية أجساما غامضة في المجال الجوي الخاضع لسيطرتهم.

وسيتم تزويد الطيران البحري بأجهزة استشعار بالأشعة تحت الحمراء، لكي تتعرف على الأجسام الغامضة. كان العامل الرئيسي في اكتشاف عدد كبير من الأجسام الغامضة، بغض النظر عن أصله، هو الثورة في الرادار. بفضل التقنيات الحديثة، أصبح رادار الطيران الحديث أكثر حساسية من سابقيه، ويرى أكثر وأبعد، وفقا لموقع The Drive، في 10 تموز/ يوليو.

ومع ذلك، فإن المزيد من الاكتشافات تنتظر الطيارين الأميركيين في المستقبل القريب، عندما يتم تزويد مقاتلات F / A-18 Super Hornet و F-16 بحاويات رؤية بأجهزة استشعار بالأشعة تحت الحمراء.

وتصبح مزايا أنظمة الأشعة تحت الحمراء أكثر وضوحًا إذا كان هذا الجهاز مقترنًا برادار الطائرات — يحدد كلا المجمعين ويكمل كل منهما معلومات الآخر. على سبيل المثال، تحتوي حاوية رؤية Legion Pod المطورة للطائرة F-16 على مجسّين للأشعة تحت الحمراء يعملان على اتصال مستمر مع رادار المقاتلة. يكتشف الرادار الهدف، لكنه لا يستطيع تحديده بسبب السطح العاكس الصغير أو التشويش الإلكتروني من العدو أو لسبب آخر. يأتي مستشعر IR واسع النطاق من حاوية معلقة تحت جسم الطائرة. يراقب الهدف ويبلغ موقعه للرادار إذا فقد جسمًا. أخيرًا، يتم استخدام مستشعر بصري آخر، مستهدف بدقة، لمرافقة الهدف وإرسال صواريخ إليه.

يمكن استخدام هذا النظام للهجوم في الوضع “الصامت”، عندما تقوم المقاتلة بإيقاف تشغيل الرادار، وبالتالي غير معرضة لخطر الصواريخ.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.