واشنطن تبدي لموسكو “قلقها” إزاء غياب الشفافية بشأن نشر أسلحة نووية

صاروخ 9M729
مسؤولو وزارة الدفاع الروسية يعرضون صاروخ كروز 9M729 الروسي في "المنتزه الوطني" الواقع على بعد حوالى خمسين كلم من العاصمة موسكو في 23 كانون الثاني/يناير 2019 (AFP)

أعربت الولايات المتحدة خلال محادثات أمنية مع روسيا في جنيف في 17 تموز/يوليو الجاري عن “قلقها” إزاء ما وصفته بغياب “الشفافية” الروسية في ما يتعلّق ببعض عمليات نشر الأسلحة النووية، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وكانت موسكو اتّهمت واشنطن بتقويض المنظومة العالمية للحدّ من التسلّح بانسحابها من معاهدات رئيسية، في حين قالت الولايات المتحدة إنها اضطرت إلى القيام بذلك عقب انتهاكات روسية متكرّرة لهذه المعاهدات.

وشارك في محادثات جنيف كل من نائب وزير الخارجية الأميركي جون سوليفان ومساعد وزير الخارجية لشؤون ضبط الأسلحة أندريا تومبسون، فيما قاد الوفد الروسي نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف. 

وذكرت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن “الوفدين ناقشا سياسات البلدين الوطنية الاستراتيجية كوسيلة لتقليل سوء الفهم والمفاهيم الخاطئة بشأن عدد من القضايا الأمنية الرئيسية”. 

وأضافت أنّ “الوفد الأميركي ركّز كذلك على المخاوف بشأن تطوير روسيا ونشرها لأسلحة نووية غير استراتيجية، وغياب الشفافية المتعلّقة بالالتزامات الحالية”. 

ومن المقرّر أن يتوجه سوليفان وتومبسون إلى بروكسل لإطلاع حلف شمال الأطلسي على نتائج المحادثات. 

وكانت موسكو علّقت في آذار/مارس عضويتها في معاهدة الأسلحة النووية المتوسطة المدى بعد أن أعلن البيت الأبيض انسحابه من المعاهدة بسبب ما اعتبرها انتهاكات روسية متكررة لشروطها. 

كما يختلف الجانبان بشأن تمديد اتفاقية “ستارت” الجديدة التي تحدّ عدد الرؤوس النووية بأقلّ بكثير من عددها أيام الحرب الباردة. وينتهي سريان الاتفاقية في 2021. 

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.