الأبرز

واشنطن تضغط على برلين لإرسال جنود ألمان إلى شمال سوريا

الجيش الألماني
جنود ألمان يقفون إلى جانب دبابة قتال رئيسة من نوع "ليوبارد 2 أيه-7" للقوات المسلحة الألمانية خلال تمرين "عملية الأرض 2017" في منطقة التدريب العسكري في مونستر، شمال ألمانيا، في 13 تشرين الأول/أكتوبر 2017 (AFP)

طلبت الولايات المتحدة في 7 تموز/يوليو الجاري من ألمانيا تقديم قوات برية لمكافحة الإرهاب في شمال سوريا، معززة بذلك الضغوط لالتزام عسكري أكبر من قبل برلين، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وقال الممثل الأميركي الخاص لسوريا جيمس جيفري لصحيفة “دي فيلت” الألمانية “نريد من ألمانيا قوات برية لتحل محل جزء من جنودنا” المنتشرين في إطار مهمة دولية لمكافحة الإرهاب في هذه المنطقة تجري مناقشتها حاليا.

وكان جيفري يزور برلين مؤخراً لإجراء محادثات في هذا الشأن. وقال إنه ينتظر ردا خلال تموز/يوليو الجاري.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في نهاية 2018 سحب الجزء الأكبر من نحو ألفي جندي أميركي ينتشرون في شمال شرق سوريا مؤكدا الانتصار بشكل كامل على تنظيم الدولة الإسلامية.

 لكن منذ ذلك الحين تم إقناعه بإبطاء الانسحاب وبأن يبقي في هذه المنطقة التي لا يسيطر عليها النظام السوري بضع مئات من الأميركيين الذين يريد أن يدعم عسكريون من الدول الحليفة.

وقال جيفري إن واشنطن تبحث “هنا (في ألمانيا) ولدى شركاء آخرين في التحالف” الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية الذي يشمل ثمانين بلدا عن “متطوعين (دول)مستعدين للمشاركة”. وأضاف “نعتقد أننا سنحقق ذلك”.

لهذه المهمة هدف مزدوج هو عدم التخلي عن الأكراد الذين خاضوا المعارك على الأرض ضد تنظيم الدولة الإسلامية بدعم من التحالف لكنهم مهددون من تركيا، ومواصلة جهود مكافحة الإرهاب لمنع عودة التنظيم الاسلامي.

وتعول واشنطن على أوروبا للقيام بذلك، أي بريطانيا وفرنسا وحاليا ألمانيا التي تشارك في التحالف ضد تنظيم الدولة الاسلامية بطائرات استطلاع “تورنيدو” وطائرة للتزويد بالوقود في الجو ومخبرين في العراق.

لكن مسألة نشر جنود على الأرض بالغة الحساسية في ألمانيا ذات الثقافة السلمية جدا بسبب ماضيها النازي ويمكا أن تثير جدلا حادا داخل التحالف الحكومي الهش الذي تقود المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.