واشنطن تطلب من حكومة طرابلس “معلومات إضافية” حول أسلحة أميركية ضبطت في ليبيا

ليبيا
جندي من القوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي أثناء دخوله مدينة الزاوية الليبية التونسية على بعد 40 كم غرب طرابلس ، في 11 مارس 2011 بعد معركة طويلة استمرت أسبوعين مع مقاتلي المتمردين الليبيين (AFP)

أعلنت حكومة الوفاق الوطني ومقرها العاصمة الليبية طرابلس في 3 تموز/يوليو الجاري أن واشنطن طلبت منها معلومات إضافية حول الأسلحة الأميركية التي ضبطت في مدينة غريان، بحسب ما أفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية في حكومة الوفاق، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وقال المتحدث محمد القبلاوي في مؤتمر صحافي عقده في طرابلس “أبلغتنا واشنطن أنها تأخذ ملف ضبط أسلحة أميركية في غريان على محمل الجد، وقد طلبت عبر سفارتنا في الولايات المتحدة تزويدها بمعلومات إضافية لمعرفة طريقة وصولها إلى قوات حفتر”.

وأضاف “نرحب بقرار أميركي بفتح تحقيق عاجل حول طريقة وصول مثل هذه الأسلحة لقوات حفتر” .

وقال المتحدث أيضا أن الإدارة الأميركية أكدت دعمها لحكومة طرابلس التي تعتبرها شريكا هاما خاصة على مستوى التعاون في مكافحة الإرهاب.

وكانت قوات المشير خليفة حفتر سيطرت في الثاني من نيسان/ابريل الماضي على مدينة غريان الواقعة على بعد نحو مئة كلم من طرابلس، قبل يومين من شن هجوم واسع على طرابلس.

لكن القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني، الوحيدة المعترف بها دوليا، نجحت في السادس والعشرين من حزيران/يونيو في استعادة المدينة من قوات حفتر، وأعلنت العثور فيها علىأسلحة من صنع أميركي وصيني، وعرضت بعضها على الصحافيين، وبينها ثلاثة صواريخ مضادة للدروع أميركية الصنع من نوع جافلين.

وأعلنت الولايات المتّحدة أنّها تتحقّق من صحّة هذه المعلومات التي تفيد بأن قوات حفتر تركتها وراءها لدى انسحابها من غريان.

ويبلغ سعر كل صاروخ من هذا النوع 170 ألف دولار.

وتشير الكتابات المدوّنة على الصواريخ الأربعة أنّها بيعت إلى الإمارات عام 2008 بموجب صفقة شملت أيضاً سلطنة عمان، بحسب صحيفة نيويورك تايمز .

وتسبّبت المعارك الأخيرة بين قوات حكومة الوفاق الوطني وقوات حفتر بسقوط 739 قتيلاً على الأقلّ وإصابة أكثر من أربعة آلاف بجروح، فيما تخطى عدد النازحين 100 ألف شخص، بحسب وكالات الأمم المتحدة.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate