وزير الدفاع الإيراني: اختبار الصواريخ أمر “طبيعي”

صاروخ "صياد-3" أرض-جو الإيراني خلال اختبار حيّ في 28 كانون الأول/ديسمبر 2016 ضمن إطار تدريب عسكري واسع النطاق (وكالة تسنيم)
صاروخ "صياد-3" أرض-جو الإيراني خلال اختبار حيّ في 28 كانون الأول/ديسمبر 2016 ضمن إطار تدريب عسكري واسع النطاق (وكالة تسنيم)

نقلت وسائل إعلام إيرانية عن وزير الدفاع البريجادير جنرال أمير حاتمي قوله في 31 تموز/يوليو الجاري إن إجراء بلاده تجارب صاروخية في إطار أبحاثها الدفاعية أمر ”طبيعي“، وذلك بعدما قالت واشنطن إن طهران اختبرت صاروخا متوسط المدى الأسبوع الماضي، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

ولم يؤكد حاتمي صراحة إجراء التجربة. وقال مسؤول دفاعي أميركي الأسبوع الماضي إن إيران أطلقت ما بدا أنه صاروخ باليستي متوسط المدى والذي قطع مسافة بلغت نحو ألف كيلومتر. وأضاف أن التجربة التي أجرتها طهران، الخصم اللدود لواشنطن في الشرق الأوسط، لم تشكل تهديدا للملاحة أو لأي عسكريين أميركيين في المنطقة.

ونقلت وكالة الطلبة للأنباء شبه الرسمية عن حاتمي قوله، ردا على سؤال بشأن التجربة الصاروخية ”هذه أمور طبيعية في أنحاء العالم“.

وأضاف ”برامج القوات المسلحة البحثية يجري وضعها وتنفيذها كل عام… بما في ذلك التجارب الصاروخية“.

وانسحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب العام الماضي من الاتفاق النووي المبرم بين قوى عالمية وإيران في عام 2015، قائلا إنه يرغب في اتفاق أوسع نطاقا لا يحد فقط من نشاط طهران النووي وإنما يكبح أيضا برنامجها الخاص بالصواريخ البالستية ودعمها لوكلاء لها في سوريا والعراق واليمن ولبنان. وشدد ترامب العقوبات على إيران في مايو أيار في محاولة لوقف صادراتها النفطية.

واستبعدت طهران إجراء محادثات مع واشنطن عن قدراتها العسكرية، خاصة برنامج الصواريخ الذي تقول إن أغراضه تقتصر على الدفاع والردع فقط. ونفت الجمهورية الإسلامية أن تكون صواريخها قادرة على حمل رؤوس حربية نووية وتقول إن برنامجها النووي سلمي.

وقالت إيران يوم السبت إن تجاربها الصاروخية جزء من احتياجاتها الدفاعية وليست موجهة ضد أي دولة، دون أن تؤكد صحة ما ذكر عن إجرائها تجربة يوم الأربعاء الماضي.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.