الأبرز

البنتاغون: يمكننا صنع أسلحة تفوق سرعة الصوت في غضون “بضع سنوات”

صاروخ أميركي
يعمل سلاح الجو مع شركة "لوكهيد مارتن" لتصميم نموذج أولي جديد لصاروخ تفوق سرعته سرعة الصوت. وقد استكشفت الخدمة هذه التقنية من قبل اختبارات جهاز X-51A Waverider، الموضح هنا تحت جناح قاذفة القنابل "بي-52" (رسم غرافيكي لسلاح الجو الأميركي)

أعلن وزير الدفاع الأميركي، مارك اسبر، ان بلاده بوسعها صنع أسلحة تفوق سرعة الصوت في غضون ” بضع سنوات”.

و أجاب أسبر في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” الأميركية، ردا على سؤال حول الفترة الزمنية التي تفصل الولايات المتحدة عن صنع أسلحة تفوق سرعة الصوت، قائلا: “أعتقد أن هذه مسألة بضع سنوات”.

وفي سياق متصل قال القائم بأعمال القوات البرية في الجيش الأميركي، ريان مكارثي، هذا الأسبوع إن الولايات المتحدة تعمل على تطوير صاروخ تفوق سرعته سرعة الصوت برؤوس حربية باليستية والتي كانت محظورة بموجب المعاهدة الروسية الأمريكية بشأن الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى.

وأعلنت الولايات المتحدة الأميركية، يوم 2 آب/ أغسطس، انسحابها رسميا من معاهدة الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى مع روسيا.

من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الروسية، في ذات اليوم، أن سريان معاهدة التخلص من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى، قد انتهى اعتبارا من 2 آب/ أغسطس، بمبادرة من الولايات المتحدة.

ووقعت واشنطن معاهدة التخلص من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى مع الاتحاد السوفياتي عام 1987، لكنها أعلنت الانسحاب مستندة إلى انتهاكات مزعومة من قبل روسيا، التي لديها أيضا شكوك حول التزام الولايات المتحدة بالمعاهدة.

وتنصّ المعاهدة على اعتبار كل الصواريخ التي يتراوح مداها بين 500-5500 كم خارجة عن القانون، وبفضل ذلك تم تدمير جزء كبير من الإمكانيات النووية للولايات المتحدة.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.