الجيش الإيراني يكشف عن مركبة عسكرية تكتيكية وأخرى مضادة للألغام والكمائن

الجيش الإيراني
أزاحت إيران الستار في 13 آب/أغسطس الجاري عن مركبة عسكرية تكتيكية جديدة من طراز "أرس 2" وناقلة الجنود المدرعة المضادة للالغام والكمائن "رعد"، بحضور وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية العميد أمير حاتمي وقائد القوة البرية للجيش الايراني العميد كيومرث حيدري.

أزاحت إيران الستار في 13 آب/أغسطس الجاري عن مركبة عسكرية تكتيكية جديدة من طراز “أرس 2” وناقلة الجنود المدرعة المضادة للالغام والكمائن “رعد”، بحضور وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية العميد أمير حاتمي وقائد القوة البرية للجيش الايراني العميد كيومرث حيدري.

وعن مركبة “أرس 2” التكتيكية، فهي ذات قدرة عالية على التحرك في المناطق الوعرة، وقد تم تزويدها بأسلحة عسكرية ثقيلة، وقدرة عالية. كما وتم زيادة نسب القدرة إلى الوزن مقارنةً بسابقتها في مجال المحرك والمدى التشغيلي واستهلاك الوقود، ومعيار الانبعاثات، وتم إجراء تحسينات ملحوظة وخاصة من ناحية التسارع والقدرة على حمل الأسلحة ونقلها.

وقال حاتمي إنه تم “تصميم المركبة وفقاً لخريطة طريق المركبات التكتيكية لتلبية الاحتياجات الحالية للقوات المسلحة وهي الآن متوفرة بأعداد كبيرة للقوات المسلحة”، وفق ما نقلت وكالة فارس.

وتابع أن “توصل وزارة الدفاع الى معرفة تصنيع وانتاج هذه المركبات هي خطوة مهمة في توفير المركبات المتطورة والتي تمتلك تكنولوجيا تصنيعها دولا قليلة”.

أما في ما يخصّ مركبة “رعد”، فقد اعتمد تصميمها وتصنيعها على احتيجات القوات المسلحة للحصول منتج عالي السرعة ، والتحرك فوق الطرق شديدة الانحدار وعبور الحواجز الصعبة.

واستعرض العميد حاتمي مواصفات هذه المركبة التكتيكية قائلاً إنه تم تصميمها على أساس منصة 6 في 6 للقيام بمهام الأمن وسلامة طاقمها من الألغام والفخاخ المتفجرة والقنابل المزروعة على الطريق، وهي مصممة خصيصاً للظروف الجوية في البلاد وعلى اساس ناقلة جنود بشكل متكامل وارضية بشكل “V” وتفتقد لهيكل قاعدي “شاسيه”.

إن مركبة “رعد” المدرعة المتطورة المضادة للالغام والكمائن هي نموذج محدث وأكثر تطورا للجيل السابق “العاصفة”. إن هذه المركبة المدرعة شديدة المقاومة لاختراق الرصاص الصلب وشظايا وانفجار الألغام المضادة للدبابات وهي من طراز المركبات المضادة للالغام والكمائن. وبالإضافة إلى حماية طاقمها فانه يتم حماية جميع المكونات والمجموعات الاساسية في ناقلة الجنود باستثناء نظام التعليق في مواجهة إطلاق الرصاص والشظايا والانفجار.

واختتم العميد قائلاً: ستبذل وزارة الدفاع قصارى جهدها لتعزيز قوة الردع الدفاعية النشطة للجمهورية الاسلامية الايرانية وهي على استعداد لمساعدة مختلف الصناعات في البلاد ، بما في ذلك شركات انتاج السيارات ، في توفير الأمن الاقتصادي للشعب من خلال بناء الأجزاء المطلوبة لصناعة السيارات وبدون منافسة مع القطاع الخاص لملء فراغ الشركات الأجنبية.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.