السويد تعتزم فرض ضرائب على المصارف لتمويل ميزانيتها العسكرية

الجيش السويدي
صورة التقطت في 14 سبتمبر 2016 تُظهر مركبات مدرعة عسكرية تابعة للجيش السويدي في ميناء فيسبي، في جزيرة جوتلاند في السويد (AFP)

أعلنت السويد في 31 آب/أغسطس الجاري أنها ستفرض ضرائب على المصارف لتمويل ميزانيتها العسكرية، في إطار توترات مع روسيا، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وقال وزير الدفاع بيتر هولتكويست في مؤتمر صحافي “يجب الآن على المصارف أن تشارك في تعزيز القدرات الدفاعية للبلاد”، من دون إعطاء المزيد من التفاصيل.

وتعتزم الحكومة رفع ميزانيتها العسكرية بقيمة خمسة مليارات كرونة (463 مليون يورو) بحلول عام 2022. ولم يُكشف عن ترتيبات الضريبة المستقبلية.

بعد ضمّ القرم إلى روسيا واقتراب طائرات روسية من المجال الجوّي لدول شمال أوروبا وتشويش رادارات مدنية ورصد في المياه السويدية عام 2014 غواصة تشتبه ستوكهولم في أنها روسية – رغم نفي موسكو-، تسعى السويد جاهدةً من أجل تعزيز دفاعها الذي يعاني من ضعف منذ نهاية الحرب الباردة.

وفي تموز/يوليو، نشرت السويد منظومة دفاعية جديدة مضادة للطائرات على جزيرة غوتلاند في بحر البلطيق.

عام 2015، قررت الدولة الاسكندنافية من جديد إرسال قوات على هذه الجزيرة، بعد عشر سنوات على إنهاء الوجود العسكري هناك.

وأعادت السويد بشكل جزئي التجنيد الإلزامي عام 2017، قبل أن تعيد تمركز من جديد قوة عسكرية على جزيرة غوتلاند في كانون الثاني/يناير 2018.

وتعتزم ستوكهولم أيضاً تعزيز قدراتها في مطاردة الغواصات وتحسين معدّات جيوشها.

وقال وزير الدفاع “سجّلت المصارف الأربعة الأكبر ربحاً يصل إلى 112 مليار كرونة العام الماضي”.

وبين عامي 2022 و2025، يُفترض أن ترتفع الميزانية الدفاعية بقيمة خمسة مليارات كرونة سنوياً، بحسب الحكومة.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate