تدريب للجيش الأميركي على مواجهة خطر بحري يهدد سفنه الحربية بمشاركة اليابان

تمرين RIMPAC
صورة تابعة للبحرية الأميركية اتّخذت في 9 يوليو 2014، ويظهر فيها القس جونج سوو بارك (إلى اليسار)، والعميد البحري كيم جونغ تاي يتوجهون يوم 7 يوليو 2014 إلى طاقم مدمرة البحرية الكورية الجنوبية سيوا ريو سيونغ-ريونج (DDG 993) بينما تغادر قاعدة بيرل هاربور-هيكام المشتركة إلى المحيط الهادي لتمرين "ريمباك 2014 (AFP)

أجرى الجيش الأميركي تدريباً على مواجهة خطر بحري يهدد سفن الحربية، بمشاركة قوات الدفاع اليابانية، مشيرا إلى أنها تمتلك مهارة واحترافية في تلك المهام الحربية، وفق ما نقلت وكالة سبوتنيك.

ذكر ذلك الموقع الرسمي للقيادة العسكرية الأميركية في المحيط الهادئ، مشيرة إلى قوات من البحرية الأميركية واليابانية شاركت في مواجهة خطر الألغام البحرية وتدميرها، لفتح ممرات آمنة للسفن الحربية، الأميركية، في حال خوضها حرب بحرية مع قوة بحرية معادية تنشر الألغام البحرية في ممرات السفن.

وقالت القيادة الأميركية في المحيط الهادئ، إن التدريبات مع الجانب الياباني كانت مفيدة جدا، مشيرة إلى أنهم يمتلكون قدرات وخبرات متميزة في هذا المجال، كما أنهم في أعلى درجات الالتزام في العمليات العسكرية.

وشملت الأنشطة عمليات البحث عن الألغام وإبطال مفعولها، والتعامل مع أنواع مختلفة من الألغام البحرية، التي تختلف في طريقة عملها ويحتاج كل منها إلى خبرات خاصة لإبطال مفعوله.

وتستخدم الجيوش المتحاربة الألغام كإحدى أسلحة القتل والدمار، التي لا تحتاج سوى إلى نشرها في ممرات سفن العدو الحربية عبر البحار، بحسب مجلة “”ناشيونال إنترست” الأمريكية، التي أشارت إلى أن نشر الألغام البحرية له أهمية استراتيجية كبيرة في تعطيل أساطيل الأعداء.

ولفتت المجلة إلى أن الألغام البحرية تمثل سلاحا خفيا فتاكا ليس فقط بسبب الضرر الذي يسببه لسفن الأعداء، ولكن بسبب التخوفات الكبيرة وعدم التيقن الذي يواجه الأساطيل المتحاربة أثناء إبحارها بصورة ربما تجبرها على تغيير خططها الحربية.

ووفقا للمجلة فإن الولايات المتحدة الأمريكية استخدمت الألغام في الحرب العالمية الثانية على نطاق واسع ضد اليابانيين، مشيرة إلى أنها استخدمت الطائرات في إلقاء الألغام البحرية على ممرات بحرية حيوية تستخدمها السفن اليابانية عام 1945 وحققت الألغام البحرية الأميركية نتائج أفضل من التي حققتها أميركا في القصف الاستراتيجي والهجمات التي نفذتها غواصاتها.

وفي عام 1972 ساعدت الألغام البحرية، التي تم نشرها في ميناء هايفونغ في فيتنام، على دفع فيتنام الشمالية إلى طاولة المفاوضات.

وأثناء عاصفة الصحراء عام 1991 نشر الجيش العراقي آلاف الألغام ابحرية في شمال الخليج العربي بصورة هددت السفن الأمريكية في المنطقة وعطلت تقدم بعض سفن الإنزال الأميركية في ذلك الوقت.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.