تعرّف إلى طائرات الجيش المصري القادرة على اختراق جدار الصوت

مقاتلة تخترق جدار الصوت
مقاتلة تخترق جدار الصوت (صورة أرشيفية)

حذرت القوات المسلحة المصرية من احتمالية سماع أصوات في سماء مصر ناتجة عن اختراق مقاتلات لحاجز الصوت، في 8 آب/ أغسطس، اعتبارا من الساعة 12:00 بتوقيت القاهرة.

وجاء التحذير على خلفية تدريبات عسكرية تجريها القوات الجوية المصرية، باستخدام طائرات تخترق حاجز الصوت، والتي ينتج عنها سماع أصوات مختلفة، قد يثير بعضها الرعب.

ماذا يعني اختراق المقاتلات حاجز الصوت؟

حاجز الصوت هو حد فيزيائي ظاهري أو مرئي يعيق الأجسام الكبيرة من الوصول إلى السرعة فوق الصوتية، وعندما تطير الطائرة بسرعة تقترب من سرعة الصوت، تنضغط جزيئات الهواء حول سطح الطائرة فتكون قابلة، إلى أن تصل سرعة الطائرة إلى سرعة الصوت فتتشكل الصدمة الموجية والتي تكون على شكل بخار أبيض كثيف مخروطي الشكل، لا يتجاوز سمكه سنتيمترات قليلة، علما بأن اختراق حاجز الصوت يحدث صوتا مرتفعا للغاية.

ويمكن لأي طائرة أن تخترق حاجز الصوت، حيث تقوم المقاتلة بكسر هذا الحاجز عندما تتخطى سرعتها 1 ماخ، أي نحو 1234 كليومترا في الساعة، حيث تتولد وقتها التموجات حول الطائرة، وتوجد داخل هذه التموجات فجوات في ضغط الهواء ودرجة حرارته، ما يتسبب في فقدان الهواء لقدرته على الاحتفاظ بمحتواه من الماء، وتبدأ عملية التكثيف، ما يولد ذلك المخروط البخاري.

تمتلك القوات الجوية المصرية مجموعة من المقاتلات المميزة التي تستطيع اختراق حاجز الصوت، ومن أبرزها مقاتلات رافال الفرنسية التي تصل سرعتها 1.8 ماخ، بالإضافة إلى مقاتلات إف-16 التي تتخطى سرعتها 1.2 ماخ، وتستطيع بكل سهول كسر حاجز الصوت.

بالإضافة إلى ذلك، تمتلك القوات الجوية المصرية أهم مقاتلة من المقاتلات الروسية، وهي “ميغ-29إم/ إم2” التي تفوق سرعتها سرعة مقاتلات رافال الفرنسية، وتصل إلى 2.2 ماخ.

كما تمتلك القوات المصرية مقاتلات داسو ميراج 2000، التي تتميز بسرعتها الكبيرة أيضا والتي تصل إلى 2.2 ماخ.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
WhatsApp chat