الأبرز

كوريا الجنوبية تُلغي اتفاقاً لتبادل المعلومات الإستخباراتية العسكرية مع اليابان

كوريا الجنوبية
حراس الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية يقفون في المنطقة الأمنية المشتركة في المنطقة المنزوعة السلاح بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية في 1 نوفمبر 2015 (JAMES KIMBER/STARS AND STRIPES)

أعلنت كوريا الجنوبية في 22 آب/أغسطس الجاري أنها ستلغي اتفاقا لتبادل المعلومات الاستخباراتية العسكرية مع اليابان وسط خلافات دبلوماسية وتجارية بين الدولتين المتحالفتين مع واشنطن، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وأعلن كيم يو غوين النائب الأول لمدير مكتب الأمن القومي في الرئاسة الكورية الجنوبية أن سيول “قررت إنهاء” الاتفاق المعروف باسم “اتفاق الأمن العام والمعلومات العسكرية”. وأضاف “سنبلغ الحكومة اليابانية عن طريق قناة دبلوماسية”.

من جهته، أكد وزير الخارجية الياباني تارو كونو في بيان إن اليابان “ستحتج بشدة” على قرار سيول، ووصف هذه الخطوة ب”المؤسفة جدا”.

وتابع “يجب أن أقول أن قرار إنهاء هذا الميثاق من قبل الحكومة الكورية الجنوبية خطأ فادح في تقييم وضع الأمن الإقليمي ومؤسف جدا”.

وأضاف كونو “لا يمكننا أن نقبل تأكيدات الجانب الكوري الجنوبي وسنقدم احتجاجا إلى حكومة كوريا الجنوبية”.

وتبادلت اليابان وكوريا الجنوبية فرض عقوبات تجارية في سياق التوتر المتصاعد بين البلدين بسبب خلافات تاريخية عميقة على صلة بالاستعمار الياباني لشبه الجزيرة الكورية (1910-1945). 

وقررت اليابان في الثاني من آب/أغسطس شطب كوريا الجنوبية من لائحة لدول تستفيد من معاملة مميزة، ما أثار غضب سيول التي هددت بإلغاء اتفاق تبادل المعلومات.

وقال الناطق الكوري الجنوبي الخميس إن اليابان اتخذت هذا القرار “بدون تقديم مبررات واضحة”، مؤكدا أن “الإبقاء على الاتفاق (حول تبادل المعلومات) الذي وقع بهدف تبادل المعلومات العسكرية الحساسة لا يخدم المصلحة الوطنية” للبلاد.

وفي مطلع تموز/يوليو أعلنت طوكيو أنها ستوقف شحن مركبات تستخدمها شركات كبرى مثل سامسونغ للالكترونيات وإس.كي هينكس في صناعة الرقائق والهواتف الذكية.

وصدرت قرارات اليابان بعدما طالبت محاكم كورية جنوبية شركات يابانية بدفع تعويضات إلى كوريين جنوبيين لأنها أجبرتهم على العمل في مصانعها ابان الاحتلال الياباني الذي استمر حتى نهاية الحرب العالمية الثانية.

والخلاف بين طوكيو وسيول يعتبر مشكلة لواشنطن التي تعتمد على التعاون بينهما لدعم سياستها في منطقة تشهد توترا بسبب التهديد النووي الكوري الشمالي وصعود الصين.

واتفاق تبادل المعلومات العسكرية وقع في تشرين الثاني/نوفمبر 2016 برعاية واشنطن في أجواء تصاعد التوتر بسبب البرنامجين النووي والبالستي لكوريا الشمالية.

ويهدف الاتفاق إلى تنسيق أفضل في جمع المعلومات حول نظام كوريا الشمالية ونشاطاتها.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.