الأبرز

مناورة قتالية للجيش اللبناني بالذخيرة الحيّة… فما هي الأنظمة العسكرية المستخدمة؟

مناورة قتالية
مناورة قتالية للجيش اللبناني بالذخيرة الحيّة في جرود العاقورة في 21 آب/ أغسطس

بحضور قائد الجيش العماد جوزاف عون وقائد الحرس الوطني القبرصي الجنرال Ilias LEONTARIS الذي يقوم بزيارة رسمية إلى لبنان، والسفيرة الأميركية في لبنان اليزابيت ريتشارد، وعدد من الملحقين العسكريين وضباط من الجيش ومدعوّين مدنيين، نفّذ الفوج المجوقل في جرود العاقورة مناورة قتالية بالذخيرة الحيّة، شاركت فيها القوات الجوية وأفواج المدفعية الأول والمدرعات الأول والمضاد للدروع، إضافة إلى الطبابة العسكرية وعناصر من المديرية العامة للدفاع المدني والصليب الأحمر اللبناني.


وبحسب ما نقل الموقع الرسمي للجيش اللبناني في 21 آب/ أغسطس، تحاكي المناورة، التي تُعدّ من المناورات الكبرى التي ينفّذها الجيش، فرضية مهاجمة الوحدات العسكرية المشاركة مجموعةً إرهابيةً متمركزة في منطقة جرود العاقورة والقضاء عليها، واستُخدمت خلالها الطوافات وطائرات الـ Super Tucano، إضافة إلى الدبابات وناقلات الجند المدرّعة نوع Bradley والمدفعية الثقيلة، وتميّزت بالدقّة في إصابة الأهداف كما بالمستوى الحرفي في التنسيق بين الوحدات المشاركة.


في الختام، هنّأ العماد عون العسكريين الذين شاركوا في المناورة، مثنياً على حرفيتهم والتنسيق في ما بينهم. ولفت إلى أنّ مستوى التدريب الذي ظهر خلال هذه المناورة يثبت جهوزية الجيش الدائمة لمواجهة كل التحدّيات التي قد يواجهها سواء على الحدود أم في الداخل.


وحضر إلى السفيرة الأميركية إليزابيث ريتشارد ممثلون عسكريون أميركيون، المناورة. في كلمة للصحافة، هنأت السفيرة ريتشارد الجيش اللبناني لإظهاره الاحترافية والتطور المتميزين في تنفيذ المناورات المعقدة بكل أمان أثناء استخدام أسلحة ومعدات ذات تكنولوجيا متقدمة، واصفة المناورة الحية بأنها “عملية صعبة للغاية مع الكثير من المكونات المتحركة.” واشارت بأن “التواصل بين جميع العناصر كان استثنائيا.” كما أردفت السفيرة ريتشارد قائلة “إنه لشرف لي أن أكون ضيفة على الجيش اللبناني” مضيفة “نحن مؤمنون بقوة في هذا الجيش وآمل أن يؤمن كل لبناني به كذلك. “

في المناورة، مثنياً على حرفيتهم والتنسيق في ما بينهم. ولفت إلى أنّ مستوى التدريب الذي ظهر خلال هذه المناورة يثبت جهوزية الجيش الدائمة لمواجهة كل التحدّيات التي قد يواجهها سواء على الحدود أم في الداخل.
وحضر إلى السفيرة الأميركية إليزابيث ريتشارد ممثلون عسكريون أميركيون، المناورة. في كلمة للصحافة، هنأت السفيرة ريتشارد الجيش اللبناني لإظهاره الاحترافية والتطور المتميزين في تنفيذ المناورات المعقدة بكل أمان أثناء استخدام أسلحة ومعدات ذات تكنولوجيا متقدمة، واصفة المناورة الحية بأنها “عملية صعبة للغاية مع الكثير من المكونات المتحركة.” واشارت بأن “التواصل بين جميع العناصر كان استثنائيا.” كما أردفت السفيرة ريتشارد قائلة “إنه لشرف لي أن أكون ضيفة على الجيش اللبناني” مضيفة “نحن مؤمنون بقوة في هذا الجيش وآمل أن يؤمن كل لبناني به كذلك. “

وفي تفصيل الأنظمة العسكرية المستخدمة خلال المناورة، فقد تضمنت مركبات برادلي، وطائرات A-29 ، وطائرات هوي ، ومركبات الهامفي ، التي قامت بمجموعة واسعة من المناورات الجوية والبرية ، بما في ذلك عمليات المراقبة والهجوم والبحث والإنقاذ. وتجدر الإشارة إلى أن صيانة وتشغيل المعدات العسكرية المقدمة من خلال المساعدة العسكرية الأميركية تتمّ من قبل جنود وطيارين لبنانيين مدربين مما يدلّ على قدرة الجيش اللبناني على إنشاء قوى مدربة وجاهزة للعمليات، وهو الهدف الأساسي لبرنامج “التنقل المحمي Protected Mobility Program ” القائم بين الولايات المتحدة ولبنان.

هذا وقد سلطت السفيرة ريتشارد الضوء على شحنة سيارات الهامفي والمعدات الأمنية التي جرى تسليمها الاسبوع الماضي بقيمة تزيد على 60 مليون دولار. فمنذ العام 2006 ، قدمت الحكومة الأميركية إلى لبنان أكثر من 1.7 مليار دولار كمساعدات أمنية.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.